جنود إسرائيليون في الضفة الغربية
جنود إسرائيليون في الضفة الغربية

أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أن جنوده قتلوا فلسطينيا هاجمهم بسكين خلال عملية مداهمة ليلية في مخيم الفارعة للاجئين شمالي الضفة الغربية. ولم يؤد الهجوم إلى إصابة أي من الجنود.

وقال الجيش في بيان إن المهاجم الذي حاول طعن الجنود لم يستجب لدعوات القوة الإسرائيلية بالتوقف، ما دفعها إلى إطلاق النار عليه.

ونقلت مراسلة "راديو سوا" عن مصادر طبية في الهلال الأحمر الفلسطيني أن الرجل يدعى محمد الصالحي وأن الجيش الإسرائيلي قتله خلال مداهمة منزله.

وشهد المخيم مواجهات مع القوات الإسرائيلية التي اعتقلت ثلاثة شبان قبل أن تنسحب منه. واعتقلت القوات الإسرائيلية أيضا 11 فلسطينيا في بلدة جبع قرب مدينة جنين.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في رام الله نجود القاسم.

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات

موقع عملية الدهس في القدس الغربية
موقع عملية الدهس في القدس الغربية

رجح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن يكون المنفذ الفلسطيني لعملية الدهس التي أودت بحياة أربعة جنود في القدس الغربية، من المؤيدين لتنظيم داعش.

وقال خلال زيارته موقع الهجوم مع وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان "تعرفنا على هوية الإرهابي. ووفقا لكل المؤشرات فإنه هو من المؤيدين لداعش"، مشيرا إلى وجود احتمال رابط بين العملية وهجمات أخرى وقعت في الآونة الأخيرة في ألمانيا وفرنسا.

وأوضح ناتنياهو أن السلطات الإسرائيلية أغلقت حي جبل المكبر حيث سكن منفذ الهجوم في إطار عملية أمنية تتعلق بالهجوم، وأنها ستتخذ إجراءات أخرى للحيلولة دون وقوع هجمات مماثلة.

مقتل أربعة جنود إسرائيليين (12:04)

قتل أربعة جنود على الأقل وأصيب نحو 15 بجروح إثر تعرضهم لعملية دهس في القدس الغربية نفذها فلسطيني الأحد.

وأفادت السلطات بأن سيارة حمل من نوع مرسيدس صدمت عددا من الجنود كانوا يهمون بالنزول من حافلة في موقع سياحي يطل على المدينة القديمة.

وقالت الشرطة إنها قتلت منفذ العملية، فيما وصفت متحدثة باسمها العملية بـ"الهجوم الإرهابي". وأظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام السيارة وعلى زجاجها الأمامي آثار عيارات نارية.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن الشرطة القول إن لوحة تسجيل السيارة إسرائيلية مسروقة، وإن الهجوم نفذ عمدا.

وقالت مصادر فلسطينية إن منفذ الهجوم معتقل سابق من حي جبل المكبر في القدس الشرقية يدعى فادي القنبار.