الرئيس ترامب ونظيره الفلسطيني محمود عباس
الرئيس ترامب ونظيره الفلسطيني محمود عباس

قال الرئيس دونالد ترامب الأربعاء، خلال قمة جمعته برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إنه يطمح إلى تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وفي هذا الصدد، أكد ترامب عزمه على العمل مع إسرائيل والفلسطينيين للوصول إلى اتفاق السلام.

وأضاف أن على الطرفين إيجاد سبل لوقف التشجيع على العنف.

ومن جانبه، قال عباس إنه يتطلع للعمل مع الرئيس ترامب للتوصل إلى "صفقة السلام التاريخي بين الإسرائيليين والفلسطينيين."

وأضاف أن الخيار الاستراتيجي هو تحقيق مبدأ الدولتين، دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل على حدود 67.

وأعرب عن إيمانه بقدرة ترامب على النجاح "لأن لديكم الإرادة والرغبة في هذا النجاح"، مؤكدا "آن الأوان لأن تنهي إسرائيل احتلالها للأراضي الفلسطينية."

تحديث (16:36 تغ)

يعقد الرئيس دونالد ترامب مع نظيره الفلسطيني محمود عباس في البيت الأبيض الأربعاء اجتماعا لبحث إطلاق محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر قد قال إن الرئيس يرغب في التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من خلال اجتماعه مع عباس.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤولين أميركيين قولهم إن ترامب سيطلب من عباس اتخاذ مجموعة من الخطوات بينها وقف التحريض على العنف ووضع حد للتصريحات الفلسطينية المعادية لإسرائيل.

ومن المنتظر أن يجدد ترامب خلال هذا اللقاء تأكيد التزام واشنطن بمساعدة الفلسطينيين على تحسين ظروفهم الاقتصادية.

وكان ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين قد وجهوا رسالة إلى ترامب يدعونه فيها للضغط على عباس من أجل وقف دعم الإرهاب.

Workers wearing protective gear spray disinfectant as a precaution against the coronavirus, at the main road of closed market…
يمكن للعدوى ان تنتشر في القطاع بسرعة حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة صغيرة

نشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، تحقيقا عن قطاع غزة، خلصت فيه إلى أن القطاع هو المنطقة الأخطر في الشرق الأوسط في حال تفشي فيروس كورونا داخله.

 ذكرت الصحيفة، أن "قطاع غزة، هو من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، ويمكن للعدوى ان تنتشر فيه بسرعة قياسية حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة لا تتجاوز 360 كيلومترا مربعا". 

وعن الحالات المسجلة لحد الآن في القطاع، تقول الصحيفة نقلا عن مصادر طبية، إنهم رغم قلتهم، فهم قادرون على نشر الفيروس في كل مناطق القطاع.

والنظام الصحي في القطاع، تورد "ليبراسيون"، يقع على حافة الانهيار لعدم امتلاكه العدد الكافي من الأسرة، فضلا عن غياب شبه تام للتجهيزات الخاصة بالوقاية أو علاج الأوبئة. 

وأشارت إلى أن "خبرة أطباء غزة في الطب الجراحي، خاصة مع تجارب الحروب جيدة، لكن ذلك لا يمكنهم من مكافحة وباء غير مسبوق لأن علاجاته مختلفة أصلا عن معالجة ضحايا نزاعات". 

وكانت سلطات القطاع قد أعلنت، في وقت سابق، تسجيل حالتي إصابة لرجلين عادا عبر الحدود المصرية.

ولم تعلن حتى اليوم السلطات في القطاع عن وضعهم الصحي.

وتأتي هذه السيناريوهات في وقت كانت الصحافة والخبراء، يعتبرون أن قطاع غزة "الأكثر أمانا من الوباء في العالم". 

صحيفة "لوموند" الفرنسية، اعتبرت في مقال نشرته في العاشر من مارس، أن قطاع غزة أصبح في زمن كورونا "أكثر الأماكن أماناً في العالم"، وذلك بسبب تقييد الحركة منه وإليه وحدوده المغلقة. 

كذلك الصحفي الإسرائيلي أوهاد حيمو، مراسل القناة 12 العبرية، علّق على عدم وصول فيروس كورونا إلى قطاع غزة، قائلاً: "عالم غريب، أصبحت غزة حالياً أكثر الأماكن أمناً بين النهر والبحر".

وفي اليوم نفسه أيضا، قال عاموس هرئيل، المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية، إن سياسة "عزل غزة عن العالم تحمي القطاع من الفيروس".