فلسطينيون عند معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر- أرشيف
فلسطينيون عند معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر- أرشيف

أعلنت السلطات المصرية السبت فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة استثنائيا لمدة ثلاثة أيام باتجاه واحد فقط، وذلك للسماح بعودة المئات من الحالات الإنسانية والمرضية والطلاب العالقين في مصر والخارج إلى القطاع.

وأوضحت هيئة المعابر التابعة لحركة حماس في غزة أن السلطات المصرية فتحت معبر رفح البري لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من صباح السبت حتى الاثنين المقبل، "في اتجاه واحد فقط لعودة العالقين في الجانب المصري".

وقالت الهيئة في بيان إن "هناك أكثر من عشرين ألف مواطن فلسطيني عالقين في قطاع غزة من أصحاب الحالات الإنسانية بحاجة ماسة إلى السفر في ظل أطول مدة لإغلاق معبر رفح منذ بداية العام الحالي".

لكن شهودا ذكروا أن مئات العائدين من مصر إلى غزة لم يسمح لهم بالمرور عبر المعبر العسكري المصري عند مدخل مدينة العريش المصرية.

وهذه المرة الرابعة التي يفتح فيها المعبر خلال العام الجاري. كما فتح المعبر مرات عدة في 2016.

ويشكل معبر رفح المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.9 مليون نسمة على العالم الخارجي، بسبب إقفال المعابر من الجانب الإسرائيلي.

المصدر: وكالات

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.