عناصر في حرس الحدود الإسرائيلي في منطقة باب العامود
عناصر في حرس الحدود الإسرائيلي في منطقة باب العامود

قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلغاء جميع التصاريح التي منحت للفلسطينيين للسماح لهم بدخول إسرائيل والقدس بمناسبة شهر رمضان، وسط إجراءات أمنية مشددة في المدينة المقدسة في أعقاب هجوم مزدوج أدى إلى مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخرين الجمعة.

ودفعت الشرطة الإسرائيلية السبت بأعداد كبيرة من قواتها إلى القدس وإلى محيط البلدة القديمة وشددت إجراءات التفتيش على بوابات القدس، وذلك في إطار الإجراءات التي قرر مفتش الشرطة العام روني الشيخ اتخاذها عقب هجوم الجمعة في منطقة باب العامود، أحد أهم بوابات البلدة القديمة.

وشنت الشرطة الإسرائيلية فجر السبت حملة اعتقالات واسعة في البلدة القديمة، اعتقلت خلالها عددا من الشبان عقب مواجهات وقعت هناك.

إلغاء تصاريح أكثر من 300 ألف فلسطيني

وجاءت الإجراءات الأمنية في وقت قرر رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بعد التشاور مع أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، إلغاء تصاريح أكثر من 300 ألف فلسطيني يسمح لهم بدخول إسرائيل والقدس في إطار تسهيلات بمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر. 

لكن نتانياهو أبقى على قرار السماح للفلسطينيين بالوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة فقط.

اقتحام قرية دير أبو مشعل

من جهة أخرى، فرضت القوات الإسرائيلية حصارا على قرية دير أبو مشعل غرب مدينة رام الله في الضفة الغربية، وهي مسقط رأس منفذي هجوم الجمعة.

وقال رئيس المجلس القروي عماد زهران في تصريح لـ"راديو سوا" إن حوالى 50 آلية عسكرية إسرائيلية دخلت القرية من أربعة محاور، مشيرا إلى وقوع مواجهات استمرت عدة ساعات.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية اقتحمت منازل منفذي الهجوم الثلاثة وأبلغت أهاليهم بقرار هدمها.

وكانت القوات الإسرائيلية قد قتلت ثلاثة شبان من قرية دير أبو مشعل بعد تنفيذهم عمليتي طعن وإطلاق نار متزامنتين في البلدة القديمة من القدس، أسفرتا عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخرين. 

المصدر: راديو سوا

قالت الشرطة الإسرائيلية السبت إنها لم تجد أية صلة بين الفلسطينيين الثلاثة الذين نفذوا الجمعة هجوما بالقرب من البلدة القديمة في القدس الشرقية وأسفر عن مقتل شرطية وبين أي تنظيم إرهابي.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري "كانت خلية محلية".

وجاء ذلك بعد أن أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجومين. ولكن بيانين أصدرتهما حركتا حماس والجبهة الشعبية أفادا بأن المهاجمين الثلاثة ينتمون إليهما.

وقبل أن يتم قتلهم، تمكن المهاجمون من إصابة شرطية إسرائيلية بجروح خطيرة بطعنات سكين وما لبثت أن توفيت بعد ساعات في المستشفى.