الشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى بعد قتل المهاجمين
الشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى بعد قتل المهاجمين

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة من اشتعال العنف في أعقاب مقتل شرطيين إسرائيليين اثنين برصاص ثلاثة من عرب إسرائيل قتلوا لاحقا في القدس.

وطالب المسؤول الأممي كافة الأطراف إلى تفادي التصعيد في أعقاب الحادث الذي تلاه إغلاق للمسجد الأقصى في وجه المصلين، قال مراسل "الحرة" إنه سيستمر حتى يوم الأحد.

ودان غوتيريش الهجوم مضيفا "هذه الحادثة كفيلة بإشعال مزيد من العنف، على الجميع التصرف بمسؤولية لتفادي التصعيد".

الأردن يدعو لإعادة فتح الأقصى

وفي الأردن، دعت حكومة عمان إسرائيل إلى إعادة فتح أبواب الأقصى أمام المصلين "فورا" وفتح تحقيق "فوري وشامل" في الأحداث التي وقعت في القدس.

وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن "على إسرائيل فتح الحرم القدسي الشريف فورا أمام المصلين وعدم اتخاذ أية إجراءات من شأنها تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس والمسجد الأقصى".

وأوضح في تصريحاته التي أوردتها وكالة الأنباء الأردنية "الحكومة أجرت اتصالات مكثفة للضغط من أجل إعادة فتح المسجد الأقصى بشكل فوري".

تحديث (13:32 ت.غ)

دان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إطلاق النار الذي استهدف شرطيين إسرائيليين فجر الجمعة في القدس القديمة، وأعرب عن "رفضه الشديد" للحادث.

وأفادت وكالة أنباء "وفا" الفلسطينية بأن تصريحات عباس جاءت في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو "طالب فيه بتهدئة الأمور من جميع الأطراف".

وأكد مكتب نتانياهو في بيان أن عباس ندد بالهجوم خلال المكالمة. وأضاف البيان أن "رئيس الوزراء قال إن إسرائيل ستتخذ كل الإجراءات الضرورية لضمان الأمن (في المكان المقدس) من دون أي تغيير في الوضع القائم".

​​

في سياق متصل، أفادت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري الجمعة بأن منفذي هجوم القدس من مدينة أم الفحم العربية الإسرائيلية ومن عائلة واحدة، مشيرة إلى أن ما من سوابق أمنية لأي منهم.

وقالت المتحدثة إن التحقيقات المشتركة بين جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) والشرطة جارية لتوضيح ملابسات الهجوم.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد من جانبه إن المسلحين أطلقوا النار على عدة أشخاص قرب بوابة الأسود في البلدة القديمة في القدس قبل أن تقتلهم الشرطة.

وأضاف "فتح ثلاثة إرهابيين النار على شخصين على الأقل كانا في المنطقة. وردت وحدات الشرطة التي تتواجد في المكان على الفور، ما أدى إلى إصابة ومقتل الإرهابيين الثلاثة. ما نعرفه هو أنهم كانوا يحملون سلاحا آليا وسكاكين. ولقد حاولوا أيضا طعن عدد من الناس في مكان الحادث".​​

​​

وفجر الجمعة أطلق ثلاثة فلسطينيين النار على شرطيين إسرائيليين في القدس القديمة ولاذوا بالفرار باتجاه باحة الأقصى قبل أن تلحق بهم قوات الأمن وتقتلهم. وتوفي شرطيان متأثرين بجروحهما كما أعلنت الشرطة.

 وأفاد "مراسل "الحرة" بأن غلق المسجد الأقصى أمام المصلين سيستمر حتى يوم الأحد.

تحديث (5:50 ت.غ)

قتل شرطيان إسرائيليان وثلاثة مسلحين فتحوا النار الجمعة على إسرائيليين في القدس القديمة ولاذوا بالفرار باتجاه باحة المسجد الأقصى، قبل أن تطاردهم قوات الأمن وتقتلهم بالرصاص، بحسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

وأشارت الشرطة إلى أن المسلحين أطلقوا النار بالقرب من "جبل الهيكل" (الاسم اليهودي للحرم القدسي) ما أسفر عن إصابة ثلاثة إسرائيليين.

وقالت مصادر طبية إن اثنين من المصابين وهما شرطيان توفيا بعد فترة من تعرضهما للإصابة.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية بعد الهجوم أنها ستغلق المسجد الأقصى أمام المصلين الجمعة، في إجراء دانته الحكومة الفلسطينية.

وقال متحدث باسم الشرطة إن التحقيق جار لمعرفة ما إذا كان المسلحون الذين قتلتهم قوات الأمن فلسطينيين.

المصدر: وكالات/ الحرة

Workers wearing protective gear spray disinfectant as a precaution against the coronavirus, at the main road of closed market…
يمكن للعدوى ان تنتشر في القطاع بسرعة حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة صغيرة

نشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، تحقيقا عن قطاع غزة، خلصت فيه إلى أن القطاع هو المنطقة الأخطر في الشرق الأوسط في حال تفشي فيروس كورونا داخله.

 ذكرت الصحيفة، أن "قطاع غزة، هو من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، ويمكن للعدوى ان تنتشر فيه بسرعة قياسية حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة لا تتجاوز 360 كيلومترا مربعا". 

وعن الحالات المسجلة لحد الآن في القطاع، تقول الصحيفة نقلا عن مصادر طبية، إنهم رغم قلتهم، فهم قادرون على نشر الفيروس في كل مناطق القطاع.

والنظام الصحي في القطاع، تورد "ليبراسيون"، يقع على حافة الانهيار لعدم امتلاكه العدد الكافي من الأسرة، فضلا عن غياب شبه تام للتجهيزات الخاصة بالوقاية أو علاج الأوبئة. 

وأشارت إلى أن "خبرة أطباء غزة في الطب الجراحي، خاصة مع تجارب الحروب جيدة، لكن ذلك لا يمكنهم من مكافحة وباء غير مسبوق لأن علاجاته مختلفة أصلا عن معالجة ضحايا نزاعات". 

وكانت سلطات القطاع قد أعلنت، في وقت سابق، تسجيل حالتي إصابة لرجلين عادا عبر الحدود المصرية.

ولم تعلن حتى اليوم السلطات في القطاع عن وضعهم الصحي.

وتأتي هذه السيناريوهات في وقت كانت الصحافة والخبراء، يعتبرون أن قطاع غزة "الأكثر أمانا من الوباء في العالم". 

صحيفة "لوموند" الفرنسية، اعتبرت في مقال نشرته في العاشر من مارس، أن قطاع غزة أصبح في زمن كورونا "أكثر الأماكن أماناً في العالم"، وذلك بسبب تقييد الحركة منه وإليه وحدوده المغلقة. 

كذلك الصحفي الإسرائيلي أوهاد حيمو، مراسل القناة 12 العبرية، علّق على عدم وصول فيروس كورونا إلى قطاع غزة، قائلاً: "عالم غريب، أصبحت غزة حالياً أكثر الأماكن أمناً بين النهر والبحر".

وفي اليوم نفسه أيضا، قال عاموس هرئيل، المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية، إن سياسة "عزل غزة عن العالم تحمي القطاع من الفيروس".