جنود إسرائيليون في الضفة الغربية- أرشيف
جنود إسرائيليون في الضفة الغربية- أرشيف

أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء إصابة فلسطيني إثر محاولته مهاجمة جنود إسرائيليين في الضفة الغربية.

وقال الجيش في بيان: "منذ فترة زمنية قصيرة ركض مهاجم فلسطيني مستلا سكينا في اتجاه قوات الجيش الإسرائيلي بالقرب من تجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم"، مضيفا "ردا على التهديد المباشر، أطلق الجنود النار على المشتبه فيه".

وأضاف الجيش أن جنوده لم يصابوا بأي أذى.

ونقل المشتبه فيه الفلسطيني إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي.

وتعتبر منطقة غوش عتصيون، نقطة توتر وتقع شمال مدينة الخليل وجنوب مدينة بيت لحم في الضفة.

وأسفرت أعمال العنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2015، عن مقتل أكثر من 294 فلسطينيا و47 إسرائيليا وأميركيين اثنين وأردنيين اثنين وإريتري وسوداني وبريطاني، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

المصدر: وكالات

Workers wearing protective gear spray disinfectant as a precaution against the coronavirus, at the main road of closed market…
يمكن للعدوى ان تنتشر في القطاع بسرعة حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة صغيرة

نشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، تحقيقا عن قطاع غزة، خلصت فيه إلى أن القطاع هو المنطقة الأخطر في الشرق الأوسط في حال تفشي فيروس كورونا داخله.

 ذكرت الصحيفة، أن "قطاع غزة، هو من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، ويمكن للعدوى ان تنتشر فيه بسرعة قياسية حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة لا تتجاوز 360 كيلومترا مربعا". 

وعن الحالات المسجلة لحد الآن في القطاع، تقول الصحيفة نقلا عن مصادر طبية، إنهم رغم قلتهم، فهم قادرون على نشر الفيروس في كل مناطق القطاع.

والنظام الصحي في القطاع، تورد "ليبراسيون"، يقع على حافة الانهيار لعدم امتلاكه العدد الكافي من الأسرة، فضلا عن غياب شبه تام للتجهيزات الخاصة بالوقاية أو علاج الأوبئة. 

وأشارت إلى أن "خبرة أطباء غزة في الطب الجراحي، خاصة مع تجارب الحروب جيدة، لكن ذلك لا يمكنهم من مكافحة وباء غير مسبوق لأن علاجاته مختلفة أصلا عن معالجة ضحايا نزاعات". 

وكانت سلطات القطاع قد أعلنت، في وقت سابق، تسجيل حالتي إصابة لرجلين عادا عبر الحدود المصرية.

ولم تعلن حتى اليوم السلطات في القطاع عن وضعهم الصحي.

وتأتي هذه السيناريوهات في وقت كانت الصحافة والخبراء، يعتبرون أن قطاع غزة "الأكثر أمانا من الوباء في العالم". 

صحيفة "لوموند" الفرنسية، اعتبرت في مقال نشرته في العاشر من مارس، أن قطاع غزة أصبح في زمن كورونا "أكثر الأماكن أماناً في العالم"، وذلك بسبب تقييد الحركة منه وإليه وحدوده المغلقة. 

كذلك الصحفي الإسرائيلي أوهاد حيمو، مراسل القناة 12 العبرية، علّق على عدم وصول فيروس كورونا إلى قطاع غزة، قائلاً: "عالم غريب، أصبحت غزة حالياً أكثر الأماكن أمناً بين النهر والبحر".

وفي اليوم نفسه أيضا، قال عاموس هرئيل، المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية، إن سياسة "عزل غزة عن العالم تحمي القطاع من الفيروس".