جنود إسرائيلون في الضفة
جنود إسرائيلون في الضفة

أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) الثلاثاء قتل أحمد جرار، زعيم خلية نفذت هجوما قرب مستوطنة هافات غلعاد قبل حوالي شهر قتل فيه الحاخام ريزيئيل شيفاح.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جرار لقي حتفه في عملية مشتركة للشين بيت وقوات الجيش والشرطة الإسرائيلية في بلدة اليامون شمالي الضفة الغربية، مشيرة إلى أن تحقيقات جهاز الأمن الداخلي كشفت أن الخلية كانت متورطة أو تخطط لشن مزيد من الهجمات.

وأوضح الشين بيت أنه خلال محاولة توقيف جرار، خرج الأخير مسلحا من المبنى الذي كان يختبئ فيه فأطلقت قوات الأمن النار عليه، مشيرا إلى العثور بالقرب من جثته على رشاش من نوع M-16 وحقيبة تحوي عبوات ناسفة.

وحسب السلطات الإسرائيلية، فإن جرار شارك "بشكل فعلي" في قتل الحاخام شيفاح بالرصاص عند مروره بسيارته بالقرب من مستوطنة هافات غلعاد حيث كان يعيش.

تجدر الإشارة إلى أن جرار هو نجل ناصر جرار، أحد قياديي حركة حماس الذي قتلته القوات الإسرائيلية خلال الانتفاضة الثانية بين عامي 2000 و2005.

استمع إلى تقرير نجود القاسم مراسلة "راديو سوا" في رام الله.

​​

 

فلسطيني يلعب دور الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول المحتجز في غزة
فلسطيني يلعب دور الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول المحتجز في غزة

دعت إسرائيل، الثلاثاء، إلى استئناف فوري للمحادثات غير المباشرة مع قادة حركة حماس في غزة، بشأن إعادة اثنين من المدنيين الإسرائيليين، إضافة إلى رفات جنديين.

وجاء النداء في بيان أصدره مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدما قالت حماس إنها قد تكون مستعدة للمضي قدما في هذه المسألة.

وقبل أيام، ربطت إسرائيل أي مساعدات يتم تقديمها في المستقبل بشأن فيروس كورونا في غزة، بالتقدم في جهود استعادة رفات الجنديين، اللذين قالت إنهما قُتلا في حرب غزة عام 2014، والمدنيين اللذين دخلا قطاع غزة في واقعتين منفصلتين.

وقالت حماس إنها تحتجز الأربعة. ولم توضح الحركة قط ما إذا كان الجنديان قد ماتا أم ما زالا على قيد الحياة، لكنها لم تقدم ما يشير إلى كونهما على قيد الحياة كما فعلت في حالة مماثلة سابقة. وقالت أسرتا المدنيين إنهما يعانيان من مشكلات نفسية.

وأضافت حماس أن إعادة الإسرائيليين الأربعة ستتطلب التفاوض على تبادل الأسرى ولن تتم مقابل مساعدات إنسانية.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيانه إن فريق نتنياهو للأمن القومي "على استعداد لاتخاذ إجراءات بناءة بهدف إعادة القتلى والمفقودين وإنهاء هذه القضية، ويدعو إلى حوار فوري عبر الوسطاء". 

وفي جولات المحادثات السابقة، لعبت مصر وقطر والأمم المتحدة أدوار الوسطاء.

ويرفض يحيى السنوار، رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ربط المسألة بالمساعدات بشأن مواجهة فيروس كورونا، لكنه قال يوم الخميس إن "هناك إمكانية أن تكون مبادرة لتحريك الملف (تبادل الأسرى) بأن يقوم الاحتلال الإسرائيلي بعمل طابع إنساني أكثر منه عملية تبادل، بحيث يطلق سراح المعتقلين الفلسطينيين المرضى والنساء وكبار السن من سجونه، وممكن أن نقدم له مقابلا جزئيا".

وأضاف لقناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس، "لكن المقابل الكبير لصفقة تبادل الأسرى هو ثمن كبير يجب أن يدفعه الاحتلال". 

وتريد حماس، التي لديها 13 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في غزة المحاصرة وتأمل في الحد من انتشاره، أن تخفف إسرائيل من حدة الظروف الاقتصادية. كما أن إسرائيل ترفض التعامل مع أزمة إنسانية جديدة على حدودها مع غزة المغلقة الآن من كلا الجانبين.

وأفرجت إسرائيل في الماضي عن مئات السجناء الفلسطينيين، ومنهم كثير من النشطاء، مقابل استعادة جثامين قتلى أو أسرى إسرائيليين.

لكن اليمينيّين في حكومة نتنياهو الائتلافية، ومنهم وزير الدفاع نفتالي بينيت، يعارضون أي عمليات إفراج أخرى عن نشطاء فلسطينيين.