الدخان يتصاعد من إحدى مناطق غزة إثر غارة إسرائيلية سابقة
الدخان يتصاعد من إحدى مناطق غزة إثر غارة إسرائيلية في غزة-أرشيف

قصف الجيش الإسرائيلي أهدافا تابعة لحركة حماس على حدود شمال قطاع غزة الخميس، ردا على انفجار عبوات ناسفة على الحدود بين القطاع  وإسرائيل.

واعلن الجيش الإسرائيلي أن عبوات ناسفة عدة انفجرت في وقت مبكر الخميس على طول السياج الأمني مع غزة، من دون أن توقع إصابات.

وأوضح أن دبابات متمركزة في الأراضي الإسرائيلية ردت بقصف مواقع لحماس داخل القطاع. وحمل الجيش الإسرائيلي حماس المسؤولية عن جميع "الأعمال الإرهابية" التي تنفذ في القطاع الخاضع لسيطرتها.

وقال مصدر أمني في غزة فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إن عدة قذائف مدفعية إسرائيلية استهدفت نقطة رصد في منطقة شرق جباليا، وأحدثت أضرارا من دون إصابات.

وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس في آب/أغسطس 2014 بعد عملية إسرائيلية واسعة في القطاع استمرت 50 يوما.

وتعرض الاتفاق تكرارا لانتهاكات إثر إطلاق صواريخ من قطاع غزة على إسرائيل.

 

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.