اعتصام موظفي الأونروا في غزة
اعتصام موظفي الأونروا في غزة

حاصر مئات من موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الغاضبين الاثنين مكتب مدير العمليات ماتياس شمالي في قطاع غزة، ومنعوه من الخروج، احتجاجا على سياسة التقليصات ووقف العاملين التي تنتهجها الأونروا، مطالبين برحيله.

وتنوي الوكالة إلغاء عقود عمل العشرات من الموظفين في برنامج "الطوارئ".

أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي
أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي

عقب شهرين من إغلاقها بسبب فيروس كورنا المستجد، لم تفتح كنيسة القيامة في القدس أبوابها، الأحد، للمؤمنين، كما أعلنت السلطات الدينية.  

وأعلن في 25 مارس غلق الكنيسة، التي شيدت في موقع صلب المسيح ودفنه وفق المعتقد المسيحي، وذلك في إطار التدابير غير المسبوقة لاحتواء الوباء في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. 

والكنيسة، التي يزورها ملايين المؤمنين سنويا، موجودة في المدينة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 ثم ضمتها. 

وقالت السلطات الدينية التي تدير الكنيسة في بيان، السبت "لأسباب أمنية وبهدف تجنب خطر تفشي كوفيد-19 مجددا، فإن عدد الزوار لن يتجاوز في مرحلة أولى خمسين شخصا وسيسمح فقط بدخول الكاتدرائية لمن لا يعانون حرارة أو أعراض إصابة بالفيروس ولمن يضعون كمامات مناسبة".

لكن، لم يسمح صباح الأحد بدخول أي شخص إلى الموقع الذي تديره عدة كنائس، ما تسبب بخيبة أمل لكثيرين جاؤوا لأجل ذلك، وفق ما عاين صحفيون من وكالة فرانس برس. 

وتحدث مسؤولون دينيون عن تأجيل فتح الأبواب، من دون أن يقدموا موعدا محددا لذلك، وبرروا الأمر بصعوبة إحصاء عدد الزوار وفحصهم.

وقال مسؤول لوكالة فرانس برس، إن 50 شخصا ينتمون إلى كنائس مختلفة دخلوا المكان فعلا، الأمر الذي حال دون السماح بدخول آخرين. 

واعتبر مسؤول آخر أن من الأفضل انتظار رفع أوسع للحجر بحيث يسمح لمئة شخص على الأقل بالدخول. 

وخففت السلطات الإسرائيلية تدابير الحجر خلال الأسابيع الأخيرة مع تراجع انتشار الفيروس، على أمل تنشيط الاقتصاد تدريجيا. 

وسمح لدور العبادة بفتح أبوابها الأربعاء الفائت شرط ألا يتجاوز عدد الموجودين داخلها 50 شخصا. 

وأعيد فتح حائط المبكى، الموقع الأكثر قداسة لليهود، بدرجة كبيرة بعد الحد من الوصول إليه. 

من جهتها، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الثلاثاء، أن باحات المسجد الأقصى ستفتح مجددا أمام المصلين بعد عيد الفطر الذي بدأ الأحد.