تنكيس العلم الأميركي فوق البيت الأبيض
البيت الأبيض

أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الجمعة أن المسؤولين الفلسطينيين لن يحضروا المؤتمر الأميركي الذي تستضيفه بولندا الأسبوع القادم.

وجاءت تصريحات عريقات على تويتر بعد إعلان مسؤول أميركي توجيه دعوة للفلسطينيين لحضور المؤتمر.

​​تحديث 20:37 بتوقيت غرينتش

قال مسؤول أميركي رفيع الجمعة إن مسؤولين فلسطينيين تلقوا دعوة لحضور مؤتمر تعقده الولايات المتحدة حول الشرق الأوسط وتستضيفه بولندا الأسبوع القادم حيث سيبحث مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر خططا للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال المسؤول للصحافيين إن الاجتماع "سيكون مناقشات وليس مفاوضات" عن الشرق الأوسط، مضيفا "كما أشرنا لقد طلبنا من السلطة الفلسطينية إيفاد ممثلين لهذا الحدث".

وأوضح المسؤول أن كوشنر سيبحث خلال المؤتمر "جهود الإدارة لدفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وسيجيب على أسئلة يوجهها الحضور".

وأضاف أن الجانب الأميركي سيرحب بشدة بآراء السلطة الفلسطينية خلال النقاش، لكنه أكد أن "المؤتمر ليس مفاوضات ولكنه نقاش ونحن نتطلع لرعاية حوار بناء في وارسو".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن أكثر من 40 دولة ستشارك في المؤتمر الذي تستضيفه العاصمة البولندية في الفترة بين 12 و14 شباط/فبراير.

ويعكف كوشنر على إعداد خطة سلام منذ أكثر من عام. وسيكون مؤتمر وارسو إحدى أولى المناسبات التي يتحدث فيها عن الخطة علنا رغم أن من المستبعد أن يكشف عن أي تفاصيل.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.