النيران تتصاعد بعد غارة إسرائيلية في قطاع غزة
النيران تتصاعد بعد غارة إسرائيلية في قطاع غزة

قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي غاريت ماركي إن الولايات المتحدة تدعم بقوة "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" بعد شنها غارات ضد أهداف في قطاع غزة ردا على إطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب.

وحذر ماركي من أن هذه الهجمات الصاروخية تجعل مساعدة المجتمع الدولي للفلسطينيين في قطاع غزة مهمة مستحيلة.

تحديث (01:40 تغ)

أعلن الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة شن غارات على مواقع وصفها بالإرهابية في قطاع غزة بعد ساعات على إطلاق صاروخين باتجاه تل أبيب.

وسمع دوي انفجارات جنوبي القطاع قبيل الإعلان الإسرائيلي عن الغارات.

وقالت مراسلة "الحرة" إنه تم استهداف مواقع في جنوب ووسط غزة، ومواقع لكتائب القسام غرب مدينة خان يونس.

تحديث (23:25 تغ)

قال الجيش الإسرائيلي الخميس إنه لا يعرف الجهة التي أطلقت صاروخين من قطاع غزة على تل أبيب، لكنه حمل حركة حماس المسيطرة على القطاع المسؤولية.

وقال كبير المتحدثين العسكريين الإسرائيليين رونين مانيليس لـ "راديو إسرائيل": "لا نزال نتحقق من الجماعة التي أطلقت (الصاروخين). نحن لا نعرف من نفذ ذلك".

وأضاف "حماس هي المنظمة الرئيسية في القطاع. هي مسؤولة عما يحدث داخل القطاع وما ينطلق منه".

تحديث (21:00 تغ)

قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن صاروخين أطلقا مساء الخميس من قطاع غزة على منطقة تل أبيب، نافيا سقوط ضحايا أو وقوع أضرار.

وقبيل إعلان الجيش على "تويتر"، دوت صفارات الإنذار في تل أبيب ومحيطها.

ونشرت وزارة الخارجية شريطا مصورا قالت إنه يظهر منظومة "القبة الحديدية" المضادة للصواريخ تدمر أحد الصاروخين "فوق منطقة تل أبيب".

​​وأظهر الشريط أيضا صاروخين يحلقان في الأجواء فوق مبان عالية مع سماع صفارات الإنذار.

وقال رئيس بلدية تل أبيب رون هولداي لقناة تلفزيونية عامة "يبدو أن أحد الصواريخ سقط في البحر وسقط الآخر في مكان ما، ولكن ليس في تل أبيب".

وتبعد مدينة تل أبيب 70 كيلومتر شمال قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.