من الاشتباكات على حدود قطاع غزة الجمعة
من الاشتباكات على حدود قطاع غزة الجمعة

أعلن السبت الجيش الإسرائيلي قتله أربعة فلسطينيين، قال إنهم كانوا  مسلحين عند حدود قطاع غزة بعدما عبر أحدهم إلى إسرائيل وألقى قنبلة يدوية على العسكريين.

​​وقالت متحدثة عسكرية لوكالة فرانس برس "فتح الجيش النار بعدما تسلق أحدهم السياج وألقى قنبلة يدوية على العسكريين".

الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي غرد  في الصدد قائلا إنه "تم استهدافهم بعد ان اجتاز أحدهم السياج الأمني".

​ونشر أدرعي صورا لأسلحة قال إنها تعود للفلسطينين الأربعة الذين تم قتلهم على الحدود مع غزة.

مراسل قناة "الحرة" في القدس، قال "أفيد بوقوع تبادل لإطلاق النار على الحدود مع قطاع غزة وقصف طائرات مسيرة اسرائيلية مواقع تابعة لحماس في منطقة خان يونس".
 
يأتي ذلك في ظل التوتر الذي تشهده الضفة الغربية بعد مقتل طالب معهد ديني مجند أمس الأول الخميس.

ولا تزال قوات الجيش الإسرائيلي والأمن العام تجري مداهمات في بلدات فلسطينية مثل بيت كحيل وحلحول وبيت فجار التي تقع بين الخليل وبيت لحم.

ويسود الاعتقاد في الدوائر الأمنية الاسرائيلية أن قتل المجند المستوطن ومحاولة تسلل الخلية من غزة، ليست أعمالا فردية وإنما تقف وراءها إحدى التنظمات الفلسطينية. 

.إسرائيل ترفض شرط حماس بإنهاء الحرب
.إسرائيل ترفض شرط حماس بإنهاء الحرب

قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، السبت إن وسطاء من قطر ومصر يعتزمون التواصل مع قيادات حماس قريبا لمعرفة ما إذا كان هناك سبيل للمضي قدما في اقتراح وقف إطلاق النار في غزة الذي يطرحه الرئيس الأميركي، جو بايدن.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها سوليفان لصحفيين على هامش قمة السلام بشأن أوكرانيا، وسئل عن الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يجعل لحماس تطلق سراح بعض الرهائن المحتجزين، منذ السابع من أكتوبر، مقابل وقف لإطلاق النار يستمر ستة أسابيع على الأقل.

وقال سوليفان إنه تحدث بشكل مقتضب مع أحد المشاركين الرئيسيين في الحوار، وهو رئيس وزراء قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وإنهما سيتحدثان مرة أخرى بشأن غزة، الأحد، أثناء وجودهما في سويسرا لحضور مؤتمر أوكرانيا.

ورحبت حماس باقتراح وقف إطلاق النار، لكنها تصر على أن أي اتفاق يجب أن يضمن إنهاء الحرب، وهو مطلب لا تزال إسرائيل ترفضه. ووصفت إسرائيل رد حماس على اقتراح السلام الأميركي الجديد بأنه رفض تام.

وقال سوليفان إن مسؤولين أميركيين تفحصوا رد حماس.

وأضاف "نعتقد أنه من المتوقع إجراء بعض التعديلات ممكنة ويمكن التعامل معها. وبعضها لا يتوافق مع ما طرحه الرئيس بايدن وما أقره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وعلينا أن نتعامل مع هذا الواقع".

وقال إن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أنه لا يزال هناك سبيل للتوصل إلى اتفاق وإن الخطوة التالية ستكون أن يتحدث الوسطاء من قطر ومصر مع حماس و"يبحثوا ما يمكن العمل به وما لا يمكن العمل به فعليا".

وأضاف "نتوقع أن تكون هناك جولات من المفاوضات ذهابا وإيابا بين الوسطاء وحماس. سنرى عند هذه النقطة إلى أين وصلنا. سنواصل التشاور مع الإسرائيليين، ونأمل أن نتمكن في وقت ما من الأسبوع المقبل من إبلاغكم بموقف نعتقد أن الأمور وصلت إليه وما نراه خطوة تالية لمحاولة إنهاء ذلك".