من الاشتباكات على حدود قطاع غزة الجمعة
من الاشتباكات على حدود قطاع غزة الجمعة

أعلن السبت الجيش الإسرائيلي قتله أربعة فلسطينيين، قال إنهم كانوا  مسلحين عند حدود قطاع غزة بعدما عبر أحدهم إلى إسرائيل وألقى قنبلة يدوية على العسكريين.

​​وقالت متحدثة عسكرية لوكالة فرانس برس "فتح الجيش النار بعدما تسلق أحدهم السياج وألقى قنبلة يدوية على العسكريين".

الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي غرد  في الصدد قائلا إنه "تم استهدافهم بعد ان اجتاز أحدهم السياج الأمني".

​ونشر أدرعي صورا لأسلحة قال إنها تعود للفلسطينين الأربعة الذين تم قتلهم على الحدود مع غزة.

مراسل قناة "الحرة" في القدس، قال "أفيد بوقوع تبادل لإطلاق النار على الحدود مع قطاع غزة وقصف طائرات مسيرة اسرائيلية مواقع تابعة لحماس في منطقة خان يونس".
 
يأتي ذلك في ظل التوتر الذي تشهده الضفة الغربية بعد مقتل طالب معهد ديني مجند أمس الأول الخميس.

ولا تزال قوات الجيش الإسرائيلي والأمن العام تجري مداهمات في بلدات فلسطينية مثل بيت كحيل وحلحول وبيت فجار التي تقع بين الخليل وبيت لحم.

ويسود الاعتقاد في الدوائر الأمنية الاسرائيلية أن قتل المجند المستوطن ومحاولة تسلل الخلية من غزة، ليست أعمالا فردية وإنما تقف وراءها إحدى التنظمات الفلسطينية. 

وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

رحبت الولايات المتحدة، الاثنين، بما وصفته بـ"خطوات السلطة الفلسطينية لإصلاح نفسها" بعد استقالة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب "ترتيبات حكومية وسياسية جديدة تأخذ بالاعتبار الواقع المستجد" في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في مؤتمر صحفي: "نرحب بخطوات السلطة الفلسطينية لإصلاح نفسها ونعتقد أن هذه الخطوات مهمة لإعادة توحيد الضفة الغربية والقطاع تحت قيادتها". 

وبشأن المخاوف من إقدام إسرائيل على تنفيذ عملية عسكرية برية في رفح جنوبي قطاع غزة، حيث يتواجد أكثر من مليون نازح فلسطيني على الحدود مع مصر، قال ميلر إن الحكومة الأميركية "لم تتسلم أية تفاصيل إنسانية أو أمنية من إسرائيل بشأن أي عملية عسكرية في رفح". 

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، قد حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من شن هجوم على رفح دون خطة واضحة لنقل أكثر من مليون مدني هناك أولا.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن المفاوضات بشأن وقف لإطلاق النار لا تزال جارية. 

وقال ميلر: "حققنا تقدماً بشأن اتفاق الإفراج عن الرهائن في غزة خلال نهاية الأسبوع ونواصل العمل على ذلك". 

لكن ميلر ألقى بالكرة في ملعب حركة حماس التي تصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية. 

وقال: "إذا أرادت حماس رفع معاناة الشعب الفلسطيني فعليها الموافقة على بنود اتفاق الإطار لوقف النار بشكل مؤقت وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع". 

ونفى ميلر إجراء أي محادثات مع الحكومة الإسرائيلية بشأن خطة ما بعد الحرب في غزة. وقال إن "الولايات المتحدة لا تفرض على إسرائيل ما عليها القيام به".

وبالتزامن مع اليوم الأخير من جلسات الاستماع التي تعقدها محكمة العدل الدولية بشأن "الاحتلال الإسرائيلي" قال ميلر: "من الوجهة القانونية نعتقد أن المستوطنات الإسرائيلية لا تتوافق مع القانون الدولي". 

واعتبر ميلر أن "المستوطنات الإسرائيلية تشكل عائقا أمام السلام". 

والأسبوع الماضي، شدّدت الولايات المتحدة أمام المحكمة على أنه لا يجب إلزام إسرائيل قانونيًا بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، دون أن تحصل على ضمانات أمنية.

وقال ميلر الاثنين: "ما نحاول تحقيقه هو إقامة دولة فلسطينية مع ضمانات أمنية لإسرائيل".