من الاشتباكات على حدود قطاع غزة الجمعة
من الاشتباكات على حدود قطاع غزة الجمعة

أعلن السبت الجيش الإسرائيلي قتله أربعة فلسطينيين، قال إنهم كانوا  مسلحين عند حدود قطاع غزة بعدما عبر أحدهم إلى إسرائيل وألقى قنبلة يدوية على العسكريين.

​​وقالت متحدثة عسكرية لوكالة فرانس برس "فتح الجيش النار بعدما تسلق أحدهم السياج وألقى قنبلة يدوية على العسكريين".

الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي غرد  في الصدد قائلا إنه "تم استهدافهم بعد ان اجتاز أحدهم السياج الأمني".

​ونشر أدرعي صورا لأسلحة قال إنها تعود للفلسطينين الأربعة الذين تم قتلهم على الحدود مع غزة.

مراسل قناة "الحرة" في القدس، قال "أفيد بوقوع تبادل لإطلاق النار على الحدود مع قطاع غزة وقصف طائرات مسيرة اسرائيلية مواقع تابعة لحماس في منطقة خان يونس".
 
يأتي ذلك في ظل التوتر الذي تشهده الضفة الغربية بعد مقتل طالب معهد ديني مجند أمس الأول الخميس.

ولا تزال قوات الجيش الإسرائيلي والأمن العام تجري مداهمات في بلدات فلسطينية مثل بيت كحيل وحلحول وبيت فجار التي تقع بين الخليل وبيت لحم.

ويسود الاعتقاد في الدوائر الأمنية الاسرائيلية أن قتل المجند المستوطن ومحاولة تسلل الخلية من غزة، ليست أعمالا فردية وإنما تقف وراءها إحدى التنظمات الفلسطينية. 

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.