السياج الفاصل بين إسرائيل وغزة
السياج الفاصل بين إسرائيل وغزة

أطلق جنود إسرائيليون اليوم الأحد النار على نشط فلسطيني على حدود غزة.

وقال مسعف فلسطيني لوكالة رويترز إن الرجل قُتل، بينما أفاد الجيش الإسرائيلي إن الحادث لم يؤد لإصابة أي جندي.

يأتي ذلك، بعد أن قتلت القوات الإسرائيلية بالرصاص السبت أربعة فلسطينيين أثناء محاولتهم عبور الحدود المضطربة.

وقال الجيش في بيان إن “قوات الدفاع الإسرائيلية رصدت مسلحا كان يقترب من السياج الأمني في قطاع غزة الشمالي"

​​الناطق باسم الجيش الإسرائيلي قال من جانبه، في تغريدة على تويتر إن دبابة إسرائيلية "أطلقت النار على موقع تابع لحركة حماس التي تحكم غزة".

ولم يصدر تعليق رسمي من المسؤولين الفلسطينيين أو من جماعات النشطين بغزة.

وسحبت إسرائيل قواتها ومستوطنيها من غزة في 2005 لكنها تفرض حصارا على القطاع معللة ذلك بأسباب أمنية.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.