جنود إسرائيليون على الحدود مع غزة
جنود إسرائيليون على الحدود مع غزة

أفاد بيان للجيش الإسرائيلي السبت بأن طائرة عسكرية تابعة له أطلقت النار باتجاه "خلية مخربين" قامت بإطلاق طائرة مسيرة صغيرة دخلت إسرائيل من منطقة جنوب قطاع غزة.

وأضاف البيان أن الطائرة المسيرة "على ما يبدو ألقت عبوة ناسفة في منطقة السياج الأمني وعادت فورا إلى داخل القطاع".

وأدى ذلك إلى وقوع "أضرار طفيفة" بمركبة عسكرية، لكن لم يصب أحد بأذى في صفوف الجيش، بحسب البيان.

وكان الجيش الإسرائيلي قد ذكر قبل ساعات أن قواته قصفت مواقع لحركة حماس في القطاع بعد إطلاق صواريخ على إسرائيل من الجيب الفلسطيني.

وفي وقت متأخر من ليلة الجمعة، أطلقت "خمس قذائف من قطاع غزة باتجاه إسرائيل"، بحسب بيان صادر عن الجيش.

وقال متحدث عسكري إنها "سقطت في حقول في جنوب البلاد".

وردا على ذلك، قال الجيش في بيان إن "طائرة ودبابة قصفتا أهدافا لحماس في شمال قطاع غزة، بما في ذلك مواقع عسكرية".

ولم تقع إصابات في إسرائيل أو قطاع غزة.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.