إطلاق صواريخ من غزة نحو إسرائيل في مايو 2019
إطلاق صواريخ من غزة نحو إسرائيل في مايو 2019

سقط صاروخ أطلق من قطاع غزة في في منطقة خالية بالقرب من السياج الحدودي جنوب إسرائيل، الأحد. 

وأطلق صفارات الإنذار في تجمعات سكنية إسرائيلية قرب القطاع، وفقا لمراسل الحرة. 

ويأتي هذا بعد يوم من صدور بيان أفاد فيه الجيش الإسرائيلي أن طائرة عسكرية تابعة له أطلقت النار باتجاه "خلية مخربين" قامت بإطلاق طائرة مسيرة صغيرة دخلت إسرائيل من منطقة جنوب قطاع غزة، السبت. 

وأضاف البيان أن الطائرة المسيرة "على ما يبدو ألقت عبوة ناسفة في منطقة السياج الأمني وعادت فورا إلى داخل القطاع".

وكان الجيش الإسرائيلي قد ذكر قبل ذلك أن قواته قصفت مواقع لحركة حماس في القطاع بعد إطلاق صواريخ على إسرائيل من الجانب الفلسطيني.

وفي وقت متأخر من ليلة الجمعة، أطلقت "خمس قذائف من قطاع غزة باتجاه إسرائيل"، بحسب بيان صادر عن الجيش.

Workers wearing protective gear spray disinfectant as a precaution against the coronavirus, at the main road of closed market…
يمكن للعدوى ان تنتشر في القطاع بسرعة حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة صغيرة

نشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، تحقيقا عن قطاع غزة، خلصت فيه إلى أن القطاع هو المنطقة الأخطر في الشرق الأوسط في حال تفشي فيروس كورونا داخله.

 ذكرت الصحيفة، أن "قطاع غزة، هو من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، ويمكن للعدوى ان تنتشر فيه بسرعة قياسية حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة لا تتجاوز 360 كيلومترا مربعا". 

وعن الحالات المسجلة لحد الآن في القطاع، تقول الصحيفة نقلا عن مصادر طبية، إنهم رغم قلتهم، فهم قادرون على نشر الفيروس في كل مناطق القطاع.

والنظام الصحي في القطاع، تورد "ليبراسيون"، يقع على حافة الانهيار لعدم امتلاكه العدد الكافي من الأسرة، فضلا عن غياب شبه تام للتجهيزات الخاصة بالوقاية أو علاج الأوبئة. 

وأشارت إلى أن "خبرة أطباء غزة في الطب الجراحي، خاصة مع تجارب الحروب جيدة، لكن ذلك لا يمكنهم من مكافحة وباء غير مسبوق لأن علاجاته مختلفة أصلا عن معالجة ضحايا نزاعات". 

وكانت سلطات القطاع قد أعلنت، في وقت سابق، تسجيل حالتي إصابة لرجلين عادا عبر الحدود المصرية.

ولم تعلن حتى اليوم السلطات في القطاع عن وضعهم الصحي.

وتأتي هذه السيناريوهات في وقت كانت الصحافة والخبراء، يعتبرون أن قطاع غزة "الأكثر أمانا من الوباء في العالم". 

صحيفة "لوموند" الفرنسية، اعتبرت في مقال نشرته في العاشر من مارس، أن قطاع غزة أصبح في زمن كورونا "أكثر الأماكن أماناً في العالم"، وذلك بسبب تقييد الحركة منه وإليه وحدوده المغلقة. 

كذلك الصحفي الإسرائيلي أوهاد حيمو، مراسل القناة 12 العبرية، علّق على عدم وصول فيروس كورونا إلى قطاع غزة، قائلاً: "عالم غريب، أصبحت غزة حالياً أكثر الأماكن أمناً بين النهر والبحر".

وفي اليوم نفسه أيضا، قال عاموس هرئيل، المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية، إن سياسة "عزل غزة عن العالم تحمي القطاع من الفيروس".