إطلاق صواريخ من غزة نحو إسرائيل في مايو 2019
إطلاق صواريخ من غزة نحو إسرائيل في مايو 2019

سقط صاروخ أطلق من قطاع غزة في في منطقة خالية بالقرب من السياج الحدودي جنوب إسرائيل، الأحد. 

وأطلق صفارات الإنذار في تجمعات سكنية إسرائيلية قرب القطاع، وفقا لمراسل الحرة. 

ويأتي هذا بعد يوم من صدور بيان أفاد فيه الجيش الإسرائيلي أن طائرة عسكرية تابعة له أطلقت النار باتجاه "خلية مخربين" قامت بإطلاق طائرة مسيرة صغيرة دخلت إسرائيل من منطقة جنوب قطاع غزة، السبت. 

وأضاف البيان أن الطائرة المسيرة "على ما يبدو ألقت عبوة ناسفة في منطقة السياج الأمني وعادت فورا إلى داخل القطاع".

وكان الجيش الإسرائيلي قد ذكر قبل ذلك أن قواته قصفت مواقع لحركة حماس في القطاع بعد إطلاق صواريخ على إسرائيل من الجانب الفلسطيني.

وفي وقت متأخر من ليلة الجمعة، أطلقت "خمس قذائف من قطاع غزة باتجاه إسرائيل"، بحسب بيان صادر عن الجيش.

Egyptian Red Crescent warehouses storing aid for Gaza in Arish
مقر الهلال الأحمر المصري بالعريش حيث يتم تجميع مساعدات لنقلها لغزة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن ما اقترحته السلطات الإسرائيلية مؤخرًا من "آليات تفويض" لإيصال المساعدات "يُهدد بمزيد من السيطرة على المساعدات وتقييدها بقسوة حتى آخر سعرة حرارية وحبة دقيق".

وأكد غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن الأمم المتحدة "لن تشارك في أي ترتيب لا يحترم مبادئ الإنسانية والنزاهة والاستقلال والحياد، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء قطاع غزة دون عوائق".

بعد تقارير عن "مشاورات لاستئناف إدخال المساعدات إلى غزة".. بيان من الجيش الإسرائيلي
أثار الكشف عن استعداد الجيش الإسرائيلي استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ردود فعل غاضبة من وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، الذي هاجم القرار بشدة خلال مشاركته في مؤتمر "أشخاص الدولة" الذي تنظمه "يديعوت أحرونوت" وموقع "واي نت".

وكان الجيش الإسرائيلي أكد، صباح الاثنين، أنه يعمل "وفق توجيهات المستوى السياسي" في ما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشددًا على أن "إسرائيل لا تنقل ولن تنقل أي نوع من المساعدات إلى أيدي حركة حماس".

وكرر الأمين العام في معرض حديثه الدعوة إلى إجراء "تحقيق مستقل" في مقتل العاملين في المجال الإنساني ومن بينهم موظفي الأمم المتحدة، مشدداً على "ضرورة منح العاملين في المجال الإنساني الحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي واحترام حرمة مباني الأمم المتحدة وأصولها".

وأضاف غوتيريش أن "الوقت قد حان لإنهاء تجريد المدنيين من إنسانيتهم وحمايتهم بشكل تام، وإطلاق سراح الرهائن وضمان تقديم المساعدات المنقذة للحياة، وتجديد وقف إطلاق النار".