حاجز أمني إسرائيلي في الضفة الغربية
حاجز أمني إسرائيلي في الضفة الغربية ـ أرشيف

أعلنت الشرطة ومصادر طبية إسرائيلية الأربعاء مقتل فلسطينية برصاص قوات الأمن بعد أن أشهرت سكينا عند حاجز قلنديا العسكري الذي يفصل القدس عن الضفة الغربية المحتلة. 

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيليد إن "إرهابية" مجهولة الهوية اقتربت من قوات الأمن عند مسلك المركبات على الحاجز متجاهلة نداءات القوات التي طالبتها بالتوقف، موضحا أنها سحبت سكينا قبل أن يتم إطلاق النار عليها. 

وقالت الشرطة في بيان إن الكوادر الطبية عالجتها في المكان وتم نقلها للعلاج. 

وأعلن مستشفى هداسا في القدس لاحقا وفاتها. 

ووزعت الشرطة صورة لسكين ذات مقبض أصفر اللون قالت إنها تحفظت عليها. 

وأظهر شريط فيديو متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي قيام أحد حراس الأمن بإطلاق النار على ساق السيدة من مسافة قصيرة وسقوط السكين من يدها. 

وينفذ الفلسطينيون بشكل متقطع عمليات ضد أهداف إسرائيلية في الضفة الغربية.

ووقع الحادث بعد يوم من الانتخابات العامة في إسرائيل. 
 

Workers wearing protective gear spray disinfectant as a precaution against the coronavirus, at the main road of closed market…
يمكن للعدوى ان تنتشر في القطاع بسرعة حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة صغيرة

نشرت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، تحقيقا عن قطاع غزة، خلصت فيه إلى أن القطاع هو المنطقة الأخطر في الشرق الأوسط في حال تفشي فيروس كورونا داخله.

 ذكرت الصحيفة، أن "قطاع غزة، هو من أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم، ويمكن للعدوى ان تنتشر فيه بسرعة قياسية حيث يعيش أكثر من مليوني شخص على مساحة لا تتجاوز 360 كيلومترا مربعا". 

وعن الحالات المسجلة لحد الآن في القطاع، تقول الصحيفة نقلا عن مصادر طبية، إنهم رغم قلتهم، فهم قادرون على نشر الفيروس في كل مناطق القطاع.

والنظام الصحي في القطاع، تورد "ليبراسيون"، يقع على حافة الانهيار لعدم امتلاكه العدد الكافي من الأسرة، فضلا عن غياب شبه تام للتجهيزات الخاصة بالوقاية أو علاج الأوبئة. 

وأشارت إلى أن "خبرة أطباء غزة في الطب الجراحي، خاصة مع تجارب الحروب جيدة، لكن ذلك لا يمكنهم من مكافحة وباء غير مسبوق لأن علاجاته مختلفة أصلا عن معالجة ضحايا نزاعات". 

وكانت سلطات القطاع قد أعلنت، في وقت سابق، تسجيل حالتي إصابة لرجلين عادا عبر الحدود المصرية.

ولم تعلن حتى اليوم السلطات في القطاع عن وضعهم الصحي.

وتأتي هذه السيناريوهات في وقت كانت الصحافة والخبراء، يعتبرون أن قطاع غزة "الأكثر أمانا من الوباء في العالم". 

صحيفة "لوموند" الفرنسية، اعتبرت في مقال نشرته في العاشر من مارس، أن قطاع غزة أصبح في زمن كورونا "أكثر الأماكن أماناً في العالم"، وذلك بسبب تقييد الحركة منه وإليه وحدوده المغلقة. 

كذلك الصحفي الإسرائيلي أوهاد حيمو، مراسل القناة 12 العبرية، علّق على عدم وصول فيروس كورونا إلى قطاع غزة، قائلاً: "عالم غريب، أصبحت غزة حالياً أكثر الأماكن أمناً بين النهر والبحر".

وفي اليوم نفسه أيضا، قال عاموس هرئيل، المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" العبرية، إن سياسة "عزل غزة عن العالم تحمي القطاع من الفيروس".