الرئيس الفلسطيني محمود عباس متحدثا أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة
الرئيس الفلسطيني محمود عباس متحدثا أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس  أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس إنه سينهي العمل بكل الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل في حال أقدم رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو على ضم جزء من الضفة الغربية.

وفي سبتمبر الحالي، استبق نتانياهو الانتخابات التشريعية في إسرائيل، بالتعهد بضم غور الأردن وشمال البحر الميت، في مساحة توازي ثلث الضفة الغربية المحتلة.

وقال عباس إنه "في حال أقدمت أي حكومة إسرائيلية على تنفيذ ذلك، فإن جميع الاتفاقات الموقعة وما ترتب عليها من التزامات ستكون منتهية".

اجتماع للحكومة الفلسطينية في قرية فصايل بغور الأردن
ردا على نتانياهو.. الحكومة الفلسطينية تجتمع في غور الأردن
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه الاثنين إن "منطقة الأغوار جزء لا يتجزأ من الجغرافيا الفلسطينية، والحديث عن ضمها باطل والمستوطنون غير شرعيين فيها". جاء ذلك خلال جلسة عقدتها الحكومة الفلسطينية في قرية فصايل في غور الأردن.


وتابع الرئيس الفلسطيني "من حقنا الدفاع عن حقوقنا بالوسائل المتاحة، مهما كانت النتائج، و سنبقى ملتزمين بالشرعية الدولية ومحاربة الإرهاب".

وكان عباس حذر من خطوات مماثلة في يوليو، من دون اتخاذ إجراءات.

عناصر في الشرطة الإسرائيلية في القدس
الشرطة الإسرائيلية تعتقل مسؤولا فلسطينيا في القدس

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الأحد محافظ القدس لدى السلطة الفلسطينية عدنان غيث من منزله ببلدة سلوان شرق القدس الشرقية للتحقيق معه حول ممارسة نشاط "غير قانوني" في المدينة.

وأكد المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد لوكالة فرانس برس الاعتقال، وقال إن غيث "اعتقل صباح اليوم لممارسته نشاطا فلسطينيا في القدس وهو أمر غير قانوني". 

وأظهر مقطع فيديو متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي عددا من الجنود الإسرائيليين ينتظرون المحافظ خارج منزله، وهم يضعون الكمامات الواقية. فيما ظهر غيث خارجا من المنزل يرتدي قفازات بلاستيكية بيضاء وينفث الدخان.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية المحافظ غيث ست مرات على الأقل العام الماضي. 

وقال محامي المحافظ، رامي غيث لفرانس برس، إن الأخير قيد التحقيق ويرجح أن سبب اعتقاله يتمحور حول نشاطات لمكتب المحافظ في المدينة تتعلق بفيروس كورونا المستجد. 

وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها عاصمتها غير المقسمة، في حين يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وتمنع إسرائيل أي مظاهر سيادية للسلطة الفلسطينية في القدس الشرقية.
وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت صباح الجمعة الماضي وزير شؤون القدس لدى السلطة الفلسطينية فادي الهدمي لفترة وجيزة للاشتباه بتنفيذه "أعمال حكومية من قبل السلطة الفلسطينية في القدس في ظل أزمة كورونا" وفق ما أفاد بيان للشرطة.