عناصر في قوات الأمن الإسرائيلية عند نقطة تفتيش زعترة. ووقع الهجوم على عائشة الرابي في منطقة قريبة
عناصر في قوات الأمن الإسرائيلية عند نقطة تفتيش زعترة في الضفة الغربية

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الجمعة، مقتل فلسطيني هاجم حراس أمن بسكين عند نقطة تفتيش في طولكرم شمال الضفة الغربية.

وقالت الوزارة في بيان إن الحراس، وهم مدنيون يعملون لحساب هيئة تابعة للوزارة، طلبوا من المهاجم التوقف قبل أن يطلقوا النار عليه.

وأكّدت وزارة الصحة الفلسطينية من جانبها أن شخصا قتل بنيران إسرائيلية من دون أن تحدد هويته على الفور.

  وكانت الوزارة الفلسطينية قالت، في وقت سابق الجمعة، إنّ 48 شخصا أصيبوا بجروح، 15 منهم بالرصاص الحيّ، في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس إن نحو 4,500 فلسطيني قاموا بأعمال شغب قرب السياج الحدودي وألقى بعضهم مقذوفات وقنابل حارقة، مشيرة إلى أن "عددا منهم اخترق السياج في شمال القطاع لكنهم عادوا للقطاع على الفور".

ويتظاهر الفلسطينيون كل يوم جمعة في عدة نقاط على حدود القطاع المحاصر مع إسرائيل منذ مارس 2018، ضمن ما يسمونها "مسيرات العودة".

أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي
أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي

عقب شهرين من إغلاقها بسبب فيروس كورنا المستجد، لم تفتح كنيسة القيامة في القدس أبوابها، الأحد، للمؤمنين، كما أعلنت السلطات الدينية.  

وأعلن في 25 مارس غلق الكنيسة، التي شيدت في موقع صلب المسيح ودفنه وفق المعتقد المسيحي، وذلك في إطار التدابير غير المسبوقة لاحتواء الوباء في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. 

والكنيسة، التي يزورها ملايين المؤمنين سنويا، موجودة في المدينة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 ثم ضمتها. 

وقالت السلطات الدينية التي تدير الكنيسة في بيان، السبت "لأسباب أمنية وبهدف تجنب خطر تفشي كوفيد-19 مجددا، فإن عدد الزوار لن يتجاوز في مرحلة أولى خمسين شخصا وسيسمح فقط بدخول الكاتدرائية لمن لا يعانون حرارة أو أعراض إصابة بالفيروس ولمن يضعون كمامات مناسبة".

لكن، لم يسمح صباح الأحد بدخول أي شخص إلى الموقع الذي تديره عدة كنائس، ما تسبب بخيبة أمل لكثيرين جاؤوا لأجل ذلك، وفق ما عاين صحفيون من وكالة فرانس برس. 

وتحدث مسؤولون دينيون عن تأجيل فتح الأبواب، من دون أن يقدموا موعدا محددا لذلك، وبرروا الأمر بصعوبة إحصاء عدد الزوار وفحصهم.

وقال مسؤول لوكالة فرانس برس، إن 50 شخصا ينتمون إلى كنائس مختلفة دخلوا المكان فعلا، الأمر الذي حال دون السماح بدخول آخرين. 

واعتبر مسؤول آخر أن من الأفضل انتظار رفع أوسع للحجر بحيث يسمح لمئة شخص على الأقل بالدخول. 

وخففت السلطات الإسرائيلية تدابير الحجر خلال الأسابيع الأخيرة مع تراجع انتشار الفيروس، على أمل تنشيط الاقتصاد تدريجيا. 

وسمح لدور العبادة بفتح أبوابها الأربعاء الفائت شرط ألا يتجاوز عدد الموجودين داخلها 50 شخصا. 

وأعيد فتح حائط المبكى، الموقع الأكثر قداسة لليهود، بدرجة كبيرة بعد الحد من الوصول إليه. 

من جهتها، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الثلاثاء، أن باحات المسجد الأقصى ستفتح مجددا أمام المصلين بعد عيد الفطر الذي بدأ الأحد.