عناصر في قوات الأمن الإسرائيلية عند نقطة تفتيش زعترة. ووقع الهجوم على عائشة الرابي في منطقة قريبة
عناصر في قوات الأمن الإسرائيلية عند نقطة تفتيش زعترة في الضفة الغربية

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الجمعة، مقتل فلسطيني هاجم حراس أمن بسكين عند نقطة تفتيش في طولكرم شمال الضفة الغربية.

وقالت الوزارة في بيان إن الحراس، وهم مدنيون يعملون لحساب هيئة تابعة للوزارة، طلبوا من المهاجم التوقف قبل أن يطلقوا النار عليه.

وأكّدت وزارة الصحة الفلسطينية من جانبها أن شخصا قتل بنيران إسرائيلية من دون أن تحدد هويته على الفور.

  وكانت الوزارة الفلسطينية قالت، في وقت سابق الجمعة، إنّ 48 شخصا أصيبوا بجروح، 15 منهم بالرصاص الحيّ، في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة فرانس برس إن نحو 4,500 فلسطيني قاموا بأعمال شغب قرب السياج الحدودي وألقى بعضهم مقذوفات وقنابل حارقة، مشيرة إلى أن "عددا منهم اخترق السياج في شمال القطاع لكنهم عادوا للقطاع على الفور".

ويتظاهر الفلسطينيون كل يوم جمعة في عدة نقاط على حدود القطاع المحاصر مع إسرائيل منذ مارس 2018، ضمن ما يسمونها "مسيرات العودة".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.