استمرت أعمال الحفر قرابة ثلاث سنوات
استمرت أعمال الحفر قرابة ثلاث سنوات

أعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية عن اكتشاف كنيسة يعود تاريخها إلى قبل ألف وخمسمائة عام قرب القدس، بعد أعمال حفر استمرت قرابة ثلاث سنوات.

 وقد تم الكشف عن الكنيسة في موقع تبلغ مساحته دونما ونصف تقريبا (حوالي 1500 متر مربع) خلال أعمال حفريات تابعة لوزارة البناء والإسكان الإسرائيلية جنوب بلدة بيت شيمش.

تتميز الكنيسة بأعمال فسيفسائية محفوظة

وتتميز الكنيسة بأعمال فسيفسائية محفوظة بصورة رائعة وكتابات باللغة اليونانية، كما زينت جدران الكنيسة برسوم ملونة وفي قاعتها نصبت أعمدة مصنوعة من الرخام.

الكنيسة استخدمها الحجاج البيزنطيون الذين جاؤوا الى الأراضي المقدسة

وقال بنيامين سطورتشين مدير أعمال الحفر في المكان إن "الرسومات التي تم الكشف عنها تدل على أهمية الكنيسة في العهد القديم والتي استخدمها الحجاج البيزنطيون الذين جاؤوا الى الأراضي المقدسة".

 وسيتم عرض بعض هذه المكتشفات في متحف "بلدان الكتاب المقدس" في القدس.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.