جنود إسرائيليون على الحدود مع غزة
جنود إسرائيليون على الحدود مع غزة

 أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الجمعة، اعتراض عدة قذائف أطلقت من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس، باتجاه إسرائيل.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن 7 صواريخ أطلقت باتجاه مدينة سديروت والنقب جنوب إسرائيل، وقد تم اعتراضها جميعا بواسطة منظومة القبة الحديدية.  

بينما قالت مراسلة الحرة  إن أكثر من 20 صاروخا أطلقت باتجاه مستوطنات غلاف غزة التي دوت فيها صافرات الإنذار وأصوات انفجارات ناجمة عن اعتراض الصورايخ.

وتحدثت المراسلة عن تحليق لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في سماء غزة.

وشهدت منطقة الحدود مع غزة الجمعة مواجهات أسفرت بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني عن 145 إصابة، 41 منها بالرصاص الحي.

ويوم الخميس، أطلق صاروخ من قطاع غزة باتجاه المجالس الإقليمية المحلية في إشكول والنقب من دون أن يسفر عن إصابات.

وردا على ذلك قام الجيش الإسرائيلي بضرب مواقع لحماس شرقي مدينة غزة لم يسفر أيضا عن وقوع إصابات.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.