الشاب الفلسطيني يحيى كراجة وهو نائم في مقبرة (أرشيف)
الشاب الفلسطيني يحيى كراجة وهو نائم في مقبرة (أرشيف)

تداول الخميس نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، خبر وفاة المواطن الفلسطيني يحيى كراجة، الذي أحرق نفسه قبل نحو شهر في منطقة الجندي المجهول في قطاع غزة احتجاجا على أوضاعه الاجتماعية المزرية، وفق ناشطين على الشبكات الاجتماعية.

ناشطون أعادوا نشر مقطع فيديو سجله الشاب من المستشفى، ملفوف الجسد بكمادات طبية موجها كلامه لمن كان باستطاعته مساعدته ولم يفعل، حسب قوله.

وقال الشاب "أنا يحيى كراجة، أكيد اسمعتوا عني، بديش أحكي كثير" ثم تابع "أنا لم أحرق نفسي، ولم أنتحر أنا انفجرت بسبب وضعي".

ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي انتقدوا السلطات في غزة لعدم مساعدتهم ليحيى كراجة وأخوه الذين أصبحوا بلا مأوى بعد وفاة والدهم.

آخرون نددوا بالوضع العام في غزة في ظل حكم حركة حماس للقطاع.

وكانت وسائل إعلام فلسطينية نقلت ما وصفته بـ "مأساة" الشقيقين يحيى (28 عاما) وعبودي (30 عاما) كراجة، واللذين فقدا مسكنهما إثر خلافلات عائليةبعد وفاة والديهما.

مواقع إخبارية كشفت أن الشابين كانا يبيتان في العراء بعدما أوصدت في وجهيهما كل الأبواب.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن الشابين قررا الخروج من قطاع غزة بحثا عن حياة أفضل لأن القطاع "رفضهما" حسب تعبيرهما.

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.