صواريخ أطلقت من غزة تجاه إسرائيل بعد استهداف الجيش الغسرائيلي قياديا من الجهاد الإسلامي بغارة جوية
صواريخ أطلقت من غزة تجاه إسرائيل بعد استهداف الجيش الغسرائيلي قياديا من الجهاد الإسلامي بغارة جوية

قال الجيش الإسرائيلي الثلاثاء إن "عددا كبيرا" من الصواريخ أطلقت من غزة باتجاه إسرائيل. وذلك بعد ساعات من غارة استهدفت قياديا من الجهاد الإسلامي في حي الشجاعية بمدينة غزة.

وقال المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس للصحفيين في اتصال هاتفي "هناك نيران كثيفة". وسقطت صواريخ في جنوب إسرائيل ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب، ولم ترد تقارير فورية عن إصابات في المدينة الساحلية. وأضاف كونريكوس "نستعد لعدة أيام من القتال".

ونشر المراسل العسكرية لإذاعة "صوت إسرائيل" شمعون أران مقاطع فيديو لإطلاق الصواريخ تجاه المدن الإسرائيلية وإطلاق صفارات الإنذار:

 

 

 

 

وأوعزت قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل بإغلاق المؤسسات غير الحيوية كافة في تل أبيب الكبرى جنوبا وبإلغاء التعليم في هذه المناطق. 

وقتل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا في غارة استهدفت الثلاثاء منزلا بحي الشجاعية في غزة، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وأعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الهجوم استهدف مبنى كان فيه أبرز قادة الجهادة الإسلامي.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي "اغتيال" إسرائيل لأحد قادتها العسكريين في غزة، فيما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل أبو عطا وزوجته في الغارة.

وقال أدرعي في تغريدات عبر حسابه في تويتر إن العملية شارك فيها الجيش وجهاز الأمن العام مستهدفة مبنى كان فيه بهاء أبو العطا وهو من أبرز قادة الجهاد الإسلامي.

وأضاف أن أبو العطا كان "مسؤولا عن معظم العمليات التخريبية التي انطلقت في العام الأخير من قطاع غزة، والجولات القتالية وإطلاق الصواريخ على مهرجان سديروت في أغسطس بالإضافة إلى إطلاق الرشقات الصاروخية باتجاه سديروت وغلاف غزة مطلع نوفمبر".

واعتبر أدرعي أن الهجمة الوقائية على أبو العطا كانت تستهدف إزالة أي تهديد فوري للجهاد الإسلامي، واصفا أياه بالـ "قنبلة الموقوتة".

ودوت صفارات الإنداز في القرى والبلدات الإسرائيلية المجاورة لقطاع غزة. فيما قررت السلطات الإسرائيلية إعلاق المعابر والمنافذ القريبة من غزة. ووفق شهود عيان أطلق مسلحون عددا من الصواريخ من غزة تجاه المناطق الإسرائيلية.

وأوعزت بلديات متاخمة للحدود مع قطاع غزة بفتح الملاجئ العامة وألغيت الدراسة فيها، وأوقفت حركة القطارات من عسقلان وحتى بئر السبع بالإضافة إلى إغلاق طرق في بلدات على الحدود.

وبحسب التعليمات الصادرة فتمنع قيادة الجبهة الداخلية التجمهر في تجمعات سكنية قريبة من غزة خشية تعرضهم لإطلاق قذائف. 

في غضون ذلك ألغيت الدراسة في مبان غير محصنة في وسط إسرائيل. وأعلن منسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية إغلاق معبري بيت حانون- إيريز وكرم أبو سالم، وتقليص مساحة صيد الأسماك قبالة شواطئ غزة. 

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.