التهدئة تبدأ صباح الخميس
التهدئة تبدأ صباح الخميس

أعلن مسؤولون مصريون وفلسطينيون التوصل لاتفاق تهدئة بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي والفصائل يدخل حيز التنفيذ صباح الخميس.

وقال مسؤول في حركة "الجهاد الإسلامي" لوكالة فرانس برس "تم التوصل لاتفاق تهدئة بعدما وافقت الحركة على مقترح مصري بهذا الشأن"، وذلك بعد موافقة إسرائيل على التهدئة.

وتأتي التهدئة بعد ثلاثة أيام من ضربة إسرائيلية قتلت القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" بهاء أبو العطا، تلاها إطلاق عشرات القذائف من غزة، وضربات جوية إسرائيلية على القطاع أسفرت عن مقتل أكثر من 30 شخصا.

وقبيل التوصل للتهدئة، شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية ليلا وفجر الخميس استهدفت بشكل خاص مواقع تابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" وعددا من المنازل.

كما أطلق مقاتلون فلسطينيون عشرات القذائف والصواريخ تجاه المدن الإسرائيلية، وفقا لمصادر فلسطينية وإسرائيلية.

وأجرت مصر بدعم من الأمم المتحدة اتصالات مكثفة مع الجانبين في سبيل إعادة تثبيت التهدئة، لكن هذه الجهود لم تفلح حتى فجر الخميس.

وطالبت مصر الفصائل الفلسطينية وحركة "الجهاد الإسلامي" بالوقف الفوري لإطلاق النار، كما طالبت إسرائيل بالوقف الفوري لإطلاق النار ووقف الاغتيالات، وكذلك وقف إطلاق النار على المتظاهرين في مسيرات العودة، حسبما نقلت فرانس برس عن مسؤول مصري.

إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية
إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن إسرائيل لن تفوت "فرصة تاريخية" لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، واصفا الخطوة بأنها واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة.

ويعتبر الفلسطينيون الإجراء ضما غير قانوني لأرض محتلة يسعون لإقامة دولتهم عليها. وقد أعلنوا في الأسبوع الماضي إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة احتجاجا على خطة ضم الأراضي.

ووصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القضية بأنها معقدة، وقال إنها تستلزم تنسيقا مع واشنطن. ولم يوضح شريك نتانياهو في الحكومة الجديدة بيني غانتس المنتمي للوسط موقفه بشأن العملية.

وحدد نتانياهو في اجتماع مع مشرعين من حزبه الليكود يوم الاثنين ضم الأراضي بأنه "ربما يكون أولى مهام الحكومة الجديدة أهمية من عدة أوجه". وشكل نتانياهو وغانتس الحكومة في 17 مايو.

وقال نتنياهو "لدينا فرصة تاريخية لم توجد منذ عام 1948 لتطبيق السيادة بحكمة... كخطوة دبلوماسية... إنها فرصة كبيرة ولن ندعها تمر"، وذلك بعد يوم من بدء محاكمته في قضايا فساد بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وينفي رئيس الوزراء الاتهامات.

وأشار نتانياهو إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين باعتبارها دعما للضم بحكم الأمر الواقع.

ويعتبر الفلسطينيون ومعظم الدول، المستوطنات المشيدة على الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، غير قانونية وهو ما ترفضه إسرائيل.

وعبر الإسرائيليون المعارضون للضم عن قلقهم من احتمال زيادة العنف المناهض لإسرائيل بسبب العملية.