عمرو واكد
عمرو واكد

رد الفنان المصري عمرو واكد على منتقديه الذين هاجموه بسبب مشاركته في فيلم مع الفنانة الإسرائيلية غال غادوت، قائلا "علمني الفن أن أكون إنسانا قبل أي شيء".

وأعلن واكد مشاركته في فيلم "المرأة الأعجوبة 1984"Wonder woman 1984 في جزئه الثاني، والذي تمثل فيه غادوت أيضا.

وقال واكد في تغريدة: "انتظروا ظهوري في فيلم المرأة الخارقة 1984 (الجزء الثاني) إخراج باتي جينكينز والمتوقع نزوله في يونيو 2020. يا رب يعجبكم الفيلم".

وبعد سلسلة من الانتقادات ضده، رد واكد بتغريدة قال فيها "علمني الفن أن أكون إنسانا قبل أي شيء. أن أعمل على نصرة قيم الإنسانية والحق والأخلاق. علمني أن أقف ضد الفعل والسلوك وليس الشخص. أن أكون صادقا للإنسانية".

وأضاف "أعمل على ذلك ليلا ونهارا وأحارب في نفسي التطرف والضغينة والكره لأي إنسان. أو على الأقل أحاول جاهدا".

واتهم واكد في تغريدة أخرى ما أسماها "اللجان الإلكترنية" بشن هجمات ضده معتبرا أن الحل هو "البلوك"، أي الحجب.

وكان الجزء الأول من الفيلم الأميركي الذي صدر في يونيو 2017 قد حقق نجاحا كبيرا، ومن المتوقع طرح الجزء الثاني في يونيو 2020.

وألغت نقابة المهن التمثيلية عضوية واكد بسبب مواقفه السياسية المتعلقة بالتعديلات الدستورية الأخيرة. وتقدم  محامون ببلاغات إلى النائب العام المصري ضد واكد تتهمه بـ"الخيانة العظمى" بعد إعلان معارضته للتعديلات الدستورية الأخيرة والتي تم تمريرها وتسمح ببقاء الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في الحكم حتى عام 2030 بعدما كان من المفترض أن تنتهي فترة حكمه في 2022.

وحاز واكد على العديد من الجوائز المحلية والعالمية وشارك في أكثر من 13 مسلسلا وأكثر من 27 فيلما منهم سبعة أفلام عالمية، حيث شارك النجم الأميركي جورج كلوني بطولة فيلم سريانا في 2005، بعد أن كان قد درس العلوم الاقتصادية بالجامعة الأميركية بالقاهرة.

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.