لقاء معاذ عمارنة مع قناة الحرة

قال المصور الصحفي الفلسطيني، معاذ عمارنة، في لقاء خاص مع موقع "الحرة" إن حياته لن تنتهي بعد إصابته بطلق ناري أثناء تغطيته لمسيرة فلسطينية ضد الاستيطان في بلدة صوريف بالخليل.

وأضاف عمارنة، من على سرير المستشفى، أنه يتمنى أن يكون الحادث الذي تعرض له "آخر انتهاك يتعرض له الصحفيون" في العالم.

معاذ عمارنة مع أسرته في المستشفى

عمارنة المنحدر من مدينة بيت لحم يتم علاجه على حساب السلطة الفلسطينية في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، لعدم توفر خدمات طبية مثيلة في المستشفيات الفلسطينية.

وقام فريق من الأطباء الإسرائيليين باستئصال عينه اليسرى بعد فقدان الأمل في بقائها، لكن لا تزال شظية مستقرة في الدماغ ويخشى على حياته إن تمت إزالتها لقربها من مركز الأعصاب.

ويقول عمارنة أنه تم استهدافه من الجيش الإسرائيلي "عن قصد"، علما بأنه كان يرتدي الخوذة والدرع الواقيين من الرصاص ويحمل كاميرته.

ورغم محنته، احتفل عمارنة بعيد زواجه التاسع، أمس الأربعاء، في المستشفى محاطا بزوجته وطفليه.

المصور الصحفي الفلسطيني المصاب معاذ عمارنة يحتفل بعيد زواجه التاسع في المستشفى

ويقول الأطباء إن حالته الآن مستقرة، ولكن سيبقى في المستشفى ليوم الأحد المقبل، لإجراء المزيد من الفحوصات على الدماغ.

وحظي معاذ بحملة تضامن واسعة من مختلف أنحاء العالم، واتصل به عدد من رؤساء الدول والشخصيات القيادية.

إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية
إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن إسرائيل لن تفوت "فرصة تاريخية" لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، واصفا الخطوة بأنها واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة.

ويعتبر الفلسطينيون الإجراء ضما غير قانوني لأرض محتلة يسعون لإقامة دولتهم عليها. وقد أعلنوا في الأسبوع الماضي إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة احتجاجا على خطة ضم الأراضي.

ووصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القضية بأنها معقدة، وقال إنها تستلزم تنسيقا مع واشنطن. ولم يوضح شريك نتانياهو في الحكومة الجديدة بيني غانتس المنتمي للوسط موقفه بشأن العملية.

وحدد نتانياهو في اجتماع مع مشرعين من حزبه الليكود يوم الاثنين ضم الأراضي بأنه "ربما يكون أولى مهام الحكومة الجديدة أهمية من عدة أوجه". وشكل نتانياهو وغانتس الحكومة في 17 مايو.

وقال نتنياهو "لدينا فرصة تاريخية لم توجد منذ عام 1948 لتطبيق السيادة بحكمة... كخطوة دبلوماسية... إنها فرصة كبيرة ولن ندعها تمر"، وذلك بعد يوم من بدء محاكمته في قضايا فساد بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وينفي رئيس الوزراء الاتهامات.

وأشار نتانياهو إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين باعتبارها دعما للضم بحكم الأمر الواقع.

ويعتبر الفلسطينيون ومعظم الدول، المستوطنات المشيدة على الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، غير قانونية وهو ما ترفضه إسرائيل.

وعبر الإسرائيليون المعارضون للضم عن قلقهم من احتمال زيادة العنف المناهض لإسرائيل بسبب العملية.