مدخل مستوطنة أرييل
مدخل مستوطنة أرييل

قضت محكمة إسرائيلية الأحد بالسجن مدى الحياة على عربي إسرائيلي أدين بطعن حاخام في الضفة الغربية في فبراير 2018.

وحكمت محكمة اللد على عبد الحكيم عاصي بالسجن مدى الحياة ودفع غرامة قدرها حوالي 74 ألف دولار لأرملة الضحية وأطفاله الأربعة.

وأدين عبد الحكيم عاصي (19 عاما) بتنفيذ عملية طعن بسكين بحق الحاخام الإسرائيلي إيتامار بن غال (29 عاما) عند مدخل مستوطنة أرييل، قبل أن يختبئ في شمال الضفة الغربية.

وجاء في قرار المحكمة أن عاصي "قرر ارتكاب عمل إرهابي بدافع قومي" بعد مشادة سابقة مع جنود عند نقطة تفتيش مستوطنة أرييل.

واعتقل عاصي في مدينة نابلس بعد ملاحقة استمرت شهر.  وأظهر تسجيل مصور الحاخام ينتظر وصول حافلة عندما مر شخص قالت السلطات الاسرائيلية إنه عاصي وطعنه في صدره.

وأفاد جهاز الأمن الداخلي الاسرائيلي أن والدة عاصي من عرب إسرائيل ووالده فلسطيني من الضفة الغربية.

وذكرت معلومات صحفية أنه كان يعيش في تل أبيب قبل الهجوم ولديه تاريخ في الإدمان على المخدرات ويعاني من مشكلات اجتماعية.

مستوطنة إسرائيلية
مستوطنة إسرائيلية

حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء من "التبعات الكارثية" لمخطط إسرائيل ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك فورا.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي حذر خلال اتصال هاتفي مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف من "التبعات الكارثية لأي قرار بالضم على أمن واستقرار المنطقة".

وأوضح إن "القرار سيقتل حل الدولتين وسيؤجج الصراع ويجعل من خيار الدولة الواحدة مآلا حتميا لا يمكن أن يسكت العالم على ما سيمثله من مأسسة للآبارثايد والتمييز العنصري".

وأكد الصفدي إن "حماية السلام العادل وحماية القانون الدولي تتطلبان أن يتحرك المجتمع الدولي فورا للتصدي لقرار الضم".

 وبحسب البيان، وضع الصفدي المبعوث الأممي في "صورة الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لبلورة موقف دولي واضح وفاعل في منع قرار الضم وإحياء جهد دولي حقيقي لتحقيق السلام الدائم على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية سبيلا وحيدا لحل الصراع".

من جهته، أطلع ملادينوف الصفدي على "التحركات التي تقوم بها الأمم المتحدة لعقد اجتماع للرباعية الدولية لبحث ما يمكن اتخاذه من إجراءات لإنقاذ العملية السلمية".

وهدد رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز الخميس بإعادة النظر في العلاقة مع إسرائيل في حال مضت قدما بخطتها لضم أراض فلسطينية، وقال "لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها".

وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. 

ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية أكثر من 600 ألف إسرائيلي، ويعتبر الفلسطينيون والمجتمع الدولي المستوطنات غير قانونية. 

وحذر الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة "ديرشبيغل" الألمانية في منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية سيؤدي إلى "صدام كبير" مع الأردن. 

ولدى سؤاله عما إذا كانت المملكة ستعلق العمل بمعاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994، قال الملك "لا أريد أن أطلق التهديدات أو أن أهيئ جوا للخلاف والمشاحنات، ولكننا ندرس جميع الخيارات".

وأكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في خطاب أمام الكنيست المضي قدما في مخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية.

ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.