صاروخ خرج من منظومة القبة الحديدية، أرشيف
منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية تصدت لثلاث قذائف

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، رصد إطلاق ثلاث قذائف صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، مؤكدا اعتراض القبة الحديدية قذيفتيْن منها، بحسب الناطق باسمه أفيخاي أدرعي.

 

وأكد مراسل الحرة إطلاق صفارات الإنذار في البلدات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع.

ويعود آخر تاريخ لإطلاق قذائف من القطاع الفلسطيني الذي تسيطر عليه حركة حماس إلى 29 نوفمبر، وردّت عليه إسرائيل باستهداف موقع لحماس في غزة.

وعالج مسعفون ثلاثة أشخاص في سديروت، كانوا أصيبوا بشكل طفيف خلال بحثهم عن ملجأ إثر دوي صفارات الإنذار في هذه المدينة القريبة من غزة، بحسب منظمة "نجمة داود الحمراء" الإسرائيلية.

وفي 12 نوفمبر، استهدف الجيش الإسرائيلي قيادياً في الجهاد الإسلامي الذي يعدّ أحد الفصائل المسلحة في القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو مليوني شخص في ظل حصار إسرائيلي.

وردّت الجهاد بإطلاق نحو 450 قذيفة في غضون يومين، لكن المنظومة الدفاعية الإسرائيلية اعترضت عددا كبيرا منها بحسب الجيش الإسرائيلي، الذي استهدف بدوره مواقع للحركة في القطاع.

وأدت المواجهات إلى مقتل 36 فلسطينياً، ولم يقتل أي إسرائيلي.

وعاد وقف إطلاق النار الهش في 14 نوفمبر.

ومنذ 2008، قادت إسرائيل ثلاث حروب على حماس وفصائل حليفة لها في القطاع.

نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيف)

في خضم الجدل المتواصل بشأن الدعم الخارجي لحركة حماس، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن جهاز الأمن العام (الشاباك) "وجّه تحذيرًا" صريحًا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، قبل نحو 6 سنوات، من "تسرب أموال المنح القطرية إلى الجناح العسكري للحركة في غزة".

ووفق التقرير، بعث رئيس الشاباك آنذاك نداف أرغمان، برسالة "سرّية للغاية" إلى نتانياهو عام 2019، جاء فيها: "نرصد تسربًا للأموال القطرية إلى الجناح العسكري لحماس". 

لكن رئيس الحكومة رد على التحذير بالقول: "سمعت، سنواصل العملية"، حسب ما نقلت قناة "كان 11".

وتأتي هذه المعطيات في وقت يواجه فيه نتانياهو انتقادات متزايدة داخل إسرائيل، على خلفية تعامل حكومته مع التمويل القطري لقطاع غزة، خصوصًا بعد هجمات السابع من أكتوبر وما تلاها من اتهامات لحماس باستخدام أموال المساعدات في تعزيز قوتها العسكرية.

وكان جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) قد انضم لاحقًا إلى تحذيرات الشاباك، لكن الحكومة الإسرائيلية واصلت السماح بتحويل الأموال إلى القطاع.

وفي رد على التقرير، نفى مكتب رئيس الحكومة تلقي نتانياهو أي وثيقة استخبارية تؤكد استخدام أموال المنحة القطرية في تمويل "الإرهاب". 

وقال البيان: "الأجهزة الأمنية أكدت أن الأموال نُقلت مباشرة للوقود، وللعائلات المحتاجة، ولرواتب موظفين"، مضيفًا أن حماس بدأت في مارس 2020 بتحويل أموال من ميزانيتها المدنية – وليس من المنحة القطرية – إلى جناحها العسكري، بسبب صعوبات مالية.

وكانت السفارة القطرية في واشنطن قد نفت العام الماضي أن الدوحة تدعم حماس، مؤكدة أن قطر "قدّمت مساعدات إنسانية لغزة منذ عام 2018، بتنسيق كامل مع الحكومة الإسرائيلية".