صواريخ أطلقت من غزة تجاه إسرائيل بعد استهداف الجيش الغسرائيلي قياديا من الجهاد الإسلامي بغارة جوية
صواريخ أطلقت من غزة باتجاه إسرائيل- أرشيف

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، بأن مسلحين في قطاع غزة أطلقوا صواريخ على مدينة عسقلان الجنوبية.

وتحدثت الأنباء عن إطلاق صافرات الإنذار في عسقلان والمناطق المحاذية للقطاع الخاضع لحركة حماس.

وتزامن الهجوم مع زيارة كان يقوم بها رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، للمدينة للمشاركة في مؤتمر انتخابي، وذلك قبل الانتخابات التمهيدية لحزبه الليكود المقررة الخميس.

وتداول مغردون على تويتر فيديو لعملية إجلاء نتانياهو وزوجته سارا بعد إطلاق الصواريخ.

وهذه ثاني مرة تعترض فيها منظومة القبة الحديدية صواريخ تشوش نشاطات نتانياهو الانتخابية. وكانت الأولى في عسقلان في سبتمبر الماضي.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على تويتر "متابعة للتقارير عن تفعيل إنذار في منطقة الجنوب رُصد إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل حيث تم اعتراضها من قبل قوات الدفاع الجوي".

 

 

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.