لقطة من التجمع الانتخابي الذي كان فيه نتانياهو وزوجته في عسقلان
لقطة من التجمع الانتخابي الذي كان فيه نتانياهو وزوجته في عسقلان

أظهرت لقطات فيديو لحظة إجلاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو وزوجته من على منصة تجمع انتخابي كان به العشرات في مدينة عسقلان بعد انطلاق صافرات الإنذار.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مسلحين في قطاع غزة أطلقوا صواريخ على مدينة عسقلان الجنوبية.

وتزامن الهجوم مع زيارة كان يقوم بها نتانياهو للمدينة في إطار حملته الانتخابية، وفق موقع صحيفة يديعوت أحرونوت.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على تويتر "متابعة للتقارير عن تفعيل إنذار في منطقة الجنوب رُصد إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة باتجاه إسرائيل حيث تم اعتراضها من قبل قوات الدفاع الجوي".

وبعد فترة قصيرة عاد نتانياهو إلى المنصة لاستكمال المؤتمر الانتخابي للترويج لحزبه للاستعداد للانتخابات، بحسب لقطات فيديو نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية.

ووافق الكنيست الإسرائيلي في 12 مارس الجاري على قرار إجراء انتخابات عامة جديدة يوم الثاني من مارس المقبل، هي الثالثة في البلاد خلال أقل من عام، بعد فشل تشكيل الحكومة.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.