قوات إسرائيلية في غور الأردن
قوات إسرائيلية في غور الأردن

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، تعزيز قواته في غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية في الضفة الغربية، قبل الإعلان الوشيك عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتوقعة للسلام.

وقال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي على تويتر إنه ""بناء على تقدير الموقف الذي يجرى بشكل متواصل في جيش الدفاع، تقرر تعزيز لواء الأغوار بقوات مشاة إضافية".

وقالت مراسلة الحرة إن الجيش الإسرائيلي يتخذ إجراءات أمنية احترازية عند الحواجز والبوابات المؤدية إلى مدن الضفة الغربية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الخطة الأميركية التي يكشف عنها ترامب في الساعة الخامسة ظهرا بتوقيت غرينيتش، قد تتضمن ضم إسرائيل منطقة الأغوار.

وأعلن الفلسطينيون رفضهم للخطة قبل إعلانها وجددوا الاثنين موقفهم إزاءها داعين المجتمع الدولي إلى مقاطعتها بعد أن هددوا الأحد بالانسحاب من اتفاقية أوسلو التي تحدد العلاقة مع إسرائيل.

وتنظم القوى والفصائل الفلسطينية سلسلة من التظاهرات ستنطلق مساء الثلاثاء.

واعتبر ترامب أن خطته لديها "فرصة" للنجاح، مبديا أمله في أن تحظى بـ"تأييد" الفلسطينيين في نهاية المطاف.

وكشفت واشنطن في يونيو الماضي الجانب الاقتصادي من خطة السلام الذي يقضي باستثمار نحو 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية والدول العربية المجاورة على مدى 10 سنوات. لكن تفاصيل الشق السياسي لم يكشف عنه.

ويقول الفلسطينيون إن الخطة تقضي بأن تضم إسرائيل غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية الواسعة وهي عبارة عن أراض زراعية تمثل حوالي 30 في المئة من أراضي الضفة.

إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية
إسرائيل تخطط لضم أجزاء من الضفة الغربية ونتانياهو يصف الفرصة بالتاريخية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الاثنين، إن إسرائيل لن تفوت "فرصة تاريخية" لمد سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية، واصفا الخطوة بأنها واحدة من المهام الرئيسية لحكومته الجديدة.

ويعتبر الفلسطينيون الإجراء ضما غير قانوني لأرض محتلة يسعون لإقامة دولتهم عليها. وقد أعلنوا في الأسبوع الماضي إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة احتجاجا على خطة ضم الأراضي.

ووصف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو القضية بأنها معقدة، وقال إنها تستلزم تنسيقا مع واشنطن. ولم يوضح شريك نتانياهو في الحكومة الجديدة بيني غانتس المنتمي للوسط موقفه بشأن العملية.

وحدد نتانياهو في اجتماع مع مشرعين من حزبه الليكود يوم الاثنين ضم الأراضي بأنه "ربما يكون أولى مهام الحكومة الجديدة أهمية من عدة أوجه". وشكل نتانياهو وغانتس الحكومة في 17 مايو.

وقال نتنياهو "لدينا فرصة تاريخية لم توجد منذ عام 1948 لتطبيق السيادة بحكمة... كخطوة دبلوماسية... إنها فرصة كبيرة ولن ندعها تمر"، وذلك بعد يوم من بدء محاكمته في قضايا فساد بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة. وينفي رئيس الوزراء الاتهامات.

وأشار نتانياهو إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين باعتبارها دعما للضم بحكم الأمر الواقع.

ويعتبر الفلسطينيون ومعظم الدول، المستوطنات المشيدة على الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في حرب عام 1967، غير قانونية وهو ما ترفضه إسرائيل.

وعبر الإسرائيليون المعارضون للضم عن قلقهم من احتمال زيادة العنف المناهض لإسرائيل بسبب العملية.