الفلسطيني حاول تنفيد عملية طعن قرب مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية
الفلسطيني حاول تنفيد عملية طعن قرب مفترق غوش عتصيون جنوب الضفة الغربية

أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، مقتل فلسطيني برصاص جنوده، بعد محاولة طعن عند تقاطع تجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

وقال الجيش في بيان: "تلقينا تقريرا منذ وقت ليس ببعيد عن محاولة هجوم بالطعن بسكين بالقرب مفترق طرق غوش عتصيون جنوب غربي مدينة بيت لحم.. وقد تم شل حركة المهاجم".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس أوضح متحدث باسم الجيش أن الفلسطيني "لقي حتفه".

من جهتها أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن مكتب الارتباط المدني الفلسطيني أبلغها بمقتل مواطن لم تعرف هويته بعد، أطلق الجيش الغسرائيلي النار عليه جنوب بيت لحم.             

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.