شيرين قتلت أثناء تغطيتها لأحداث اقتحام مخيم جنين في الضفة الغربية
شيرين قتلت أثناء تغطيتها لأحداث اقتحام مخيم جنين في الضفة الغربية

أكد حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الخميس، تسليم نسخة عن التقرير النيابي في قضية مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة إلى واشنطن، وفقا لمراسلة "الحرة". 

وقال الشيخ: "سلمنا نسخة عن تقرير النيابة العامة الذي صدر اليوم حول اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة إلى الإدارة الأميركية".

وقتلت الصحفية ومراسلة قناة "الجزيرة" القطرية أبو عاقلة أثناء تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين في الضفة الغربية. 

وتتهم "الجزيرة" إسرائيل بقتل أبو عاقلة (51 عاما) التي تحمل أيضا الجنسية الأميركية، "عمدا" برصاصة في الرأس في 11 مايو الجاري. 

ويؤكد الفلسطينيون أن الرصاصة أتت من جنود إسرائيليبن ورفضوا تسليمها لإسرائيل.

في حين يقول الجيش الإسرائيلي أنه لا يزال يحقّق فيما إذا كانت الرصاصة صادرة عن أحد جنوده، مطالبا بتسليم الرصاصة للتحقق من مصدرها. وقال الإثنين إنه إذا تبين أن مصدرها جندي، فالتحقيق الأولي يشير حتى الآن، إلى أن لا نية أو نشاطا جنائيا في العملية.

وطالبت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحقيق "شفاف" في ظروف مقتل أبو عاقلة. 

نتانياهو
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (أرشيف)

في خضم الجدل المتواصل بشأن الدعم الخارجي لحركة حماس، قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن جهاز الأمن العام (الشاباك) "وجّه تحذيرًا" صريحًا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، قبل نحو 6 سنوات، من "تسرب أموال المنح القطرية إلى الجناح العسكري للحركة في غزة".

ووفق التقرير، بعث رئيس الشاباك آنذاك نداف أرغمان، برسالة "سرّية للغاية" إلى نتانياهو عام 2019، جاء فيها: "نرصد تسربًا للأموال القطرية إلى الجناح العسكري لحماس". 

لكن رئيس الحكومة رد على التحذير بالقول: "سمعت، سنواصل العملية"، حسب ما نقلت قناة "كان 11".

وتأتي هذه المعطيات في وقت يواجه فيه نتانياهو انتقادات متزايدة داخل إسرائيل، على خلفية تعامل حكومته مع التمويل القطري لقطاع غزة، خصوصًا بعد هجمات السابع من أكتوبر وما تلاها من اتهامات لحماس باستخدام أموال المساعدات في تعزيز قوتها العسكرية.

وكان جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) قد انضم لاحقًا إلى تحذيرات الشاباك، لكن الحكومة الإسرائيلية واصلت السماح بتحويل الأموال إلى القطاع.

وفي رد على التقرير، نفى مكتب رئيس الحكومة تلقي نتانياهو أي وثيقة استخبارية تؤكد استخدام أموال المنحة القطرية في تمويل "الإرهاب". 

وقال البيان: "الأجهزة الأمنية أكدت أن الأموال نُقلت مباشرة للوقود، وللعائلات المحتاجة، ولرواتب موظفين"، مضيفًا أن حماس بدأت في مارس 2020 بتحويل أموال من ميزانيتها المدنية – وليس من المنحة القطرية – إلى جناحها العسكري، بسبب صعوبات مالية.

وكانت السفارة القطرية في واشنطن قد نفت العام الماضي أن الدوحة تدعم حماس، مؤكدة أن قطر "قدّمت مساعدات إنسانية لغزة منذ عام 2018، بتنسيق كامل مع الحكومة الإسرائيلية".