غارات إسرائيلية جديدة على قطاع غزة
غارات إسرائيلية سابقة على قطاع غزة. إرشيفية.

استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية مواقع مختلفة في قطاع غزة، بينها موقع لحركة حماس غربي مدينة غزة استُهدف بعشرة صواريخ، وفق ما نقل مراسل قناة "الحرة". 

وحلق الطيران الحربي الإسرائيلي على مستويات منخفضة في أجواء القطاع، وذلك بعد اجتماع الحكومة الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي إن الغارات جاءت "ردا على قيام مخربين في غزة بإطلاق قذيفة صاروخية من القطاع نحو الأراضي الإسرائيلية السبت الماضي".

وأضاف أدرعي إن الغارات تمثل ضربة لمساعي حماس التسليحية.

وقال مراسل قناة "الحرة" إن صفارات الإنذار دوت في مدن غلاف غزة بعد الغارات.

مقتل فلسلطيني

قال مسؤولون طبيون وشهود إن القوات الإسرائيلية قتلت فتى فلسطينيا (14 عاما) خلال مداهمتها بلدة في الضفة الغربية المحتلة الأحد، مما أدى إلى وقوع اشتباكات مع مسلحين، وفقا لوكالة رويترز.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات التي أُرسلت إلى جنين لاعتقال مسلح تعرضت لإطلاق نار وردّت هي الأخرى بإطلاق النار.

وقال المتحدث "نحن على علم بالتقرير التي تفيد بإصابة عدد من المسلحين في تبادل إطلاق النار".

وأفاد مسؤولون طبيون محليون بإصابة فلسطينيين اثنين.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.