قتل في أعمال العنف بين اسرائيليين وفلسطينيين 49 شخصا منذ بداية السنة
قتل في أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين 58 شخصا منذ بداية السنة وفقا لإحصاء وكالة فرانس برس.

قضى الاثنين فتى فلسطيني يبلغ 16 عاما متأثرا بجروحه بعد أسبوعين على إصابته بالرأس برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان "استشهاد الفتى منتصر محمد ذيب شوا (16 عاما)، متأثرا بجروحه التي أصيب بها قبل أسبوعين برصاص الاحتلال في مخيم بلاطة، حيث اخترقت رصاصة رأسه من خلف الأذن وخرجت من الفم".

وأفادت مصادر طبية في مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس وكالة فرانس برس بأن شوا أصيب في الثامن من فبراير.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه مساء الثامن من فبراير، أطلق "مسلحون" النار على جنود كانوا يتولون حماية دخول مصلين يهود قرب قبر النبي يوسف قرب نابلس.

وأضاف البيان أن الجنود ردوا بإطلاق "رصاص حي" ما أسفر عن إصابة شخص.

ومنذ بداية السنة، قُتل في أعمال العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين 49 فلسطينيا، هم مقاتلون وناشطون ومدنيون، بينهم أطفال، كما قتل تسعة إسرائيليين بينهم ثلاثة قاصرين، وأوكرانية، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى مصادر رسمية في الجانبين.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.