قريع كان قد شارك في الاجتماعات التي أفضت باتفاقية أوسلو في التسعينيات
قريع كان قد شارك في الاجتماعات التي أفضت باتفاقية أوسلو في التسعينيات

توفي القيادي الفلسطيني السابق أحمد قريع (أبو العلاء) عن 86 عاما في مستشفى برام الله في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، ليل الأربعاء.

وفي عام 1996، أصبح أبو العلاء أول رئيس للمجلس التشريعي الفلسطيني، قبل أن يعين رئيسا للوزراء (2003-2006) بعدما تقلّد مناصب عديدة أخرى من بينها خصوصا وزير الاقتصاد.

وفي تسعينيات القرن الماضي، شارك أبو العلاء في المفاوضات التي جرت آنذاك بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية وأثمرت في 1993 اتفاقية أوسلو للسلام.

وكان قريع عضوا في كلّ من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "وفا" نعى عباس "المناضل الوطني الكبير".

وقال عباس إن "المناضل أبو العلاء أمضى حياته مناضلا صلبا مدافعا عن فلسطين، وقضيتها، وشعبها، وقرارها الوطني المستقلّ".

ونقلت فرانس برس عن مصادر قريبة من عائلة قريع أن أبو العلاء عانى من التهابات استدعت إدخاله المستشفى حيث تم تزويده وريديا بمضادات حيوية، غير أن حالته انتكست وفارق الحياة.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.