عنصر أمن إسرائيل في قرية حوارة في الضفة الغربية المحتلة الاثنين.
عنصر أمن إسرائيلي في قرية حوارة في الضفة الغربية المحتلة الاثنين.

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن إسرائيليا قُتل الاثنين في أعمال عنف وقعت في مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة يحمل أيضا الجنسية الأميركية.

وقال برايس "ندين القتل المروّع لشقيقين إسرائيليين قرب نابلس ولإسرائيلي قرب أريحا تفيد معلوماتنا بأنه مواطن أميركي أيضا".

ولم يكشف برايس هوية القتيل، لكن السفير الأميركي لدى إسرائيل توم نايدز أشار في تغريدة إلى أنه رجل.

وجاء في تغريدة نايدز "يمكنني أن أؤكد أن مواطنا أميركيا قُتل في واحد من الهجمات الإرهابية في الضفة الغربية"، مضيفا "أصلي لعائلته ".

ودعا برايس إسرائيل إلى اتّخاذ خطوات ضد المستوطنين الذين يقفون وراء أعمال العنف كما والمشتبه بهم في مقتل الإسرائيليين.

وتابع برايس "ندين أيضا العنف العشوائي الواسع النطاق الذي مارسه مستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين في أعقاب عمليات القتل".

بحسب برايس قُتل فلسطيني وأصيب 300 في هجوم شنّه مستوطنون إسرائيليون تم خلاله إحراق أبنية وسيارات.

وقال برايس "هذه الأفعال غير مقبولة على الإطلاق".

وأكد أن واشنطن تثمّن الدعوات التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ من أجل وقف كل أعمال العنف التي يمارسها مستوطنون.

ودعا المتحدث "الحكومة الإسرائيلية إلى ضمان مساءلة كاملة للمسؤولين عن هذه الهجمات وملاحقتهم قضائيا".

وقال برايس "يجب السعي إلى المساءلة والعدالة بالقدر نفسه من الصرامة في جميع حالات العنف المتطرف".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.