حوارة الفلسطينية شهدت ارتفاعا في أحداث العنف خلال الأيام الماضية
حوارة الفلسطينية شهدت ارتفاعا في أحداث العنف خلال الأيام الماضية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، الأربعاء، إن تعليقات وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، التي دعها فيها إلى "محو" قرية حوارة الفلسطينية "بغيضة وغير مسؤولة ومثيرة للاشمئزاز".

وقال برايس ردا على أسئلة مراسل "الحرة" في مؤتمر صحفي: "بالضبط كما ندين الاتجاه إلى العنف لدى الفلسطينيين فنحن ندين بنفس القوة هذه التصريحات المستفزة التي تضيف أيضا إلى العنف".

ودعا برايس رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، وغيره من كبار المسؤولين إلى استنكار تصريحات الوزير بشكل علني.

وتابع "ندين، كما كنا دائما، التطرف والإرهاب بكل أشكاله ونحث على أن تكون هناك إجراءات متساوية ضد الأفعال المتطرفة بغض النظر عن خلفية المنفذ أو الضحية".

وأضاف "لقد عبرنا عن القلق تجاه العنف الذي يقوم به المستوطنون بحق المدنيين الفلسطينيين والذي أدى إلى موت رجل فلسطيني وإصابة المئات وإحراق عدد كبير من منازل الفلسطينيين".

ودعا برايس إلى أن يعمل الإسرائيليون والفلسطينيون معا مجددا "لخفض التوتر واستعادة الهدوء الذي يستحقه كل من الإسرائيليين والفلسطينيين".

دعا السفير الفلسطيني في الأمم المتّحدة، رياض منصور، الثلاثاء، مجلس الأمن الدولي إلى "اتّخاذ إجراءات" من أجل "حماية" مواطنيه المدنيين بعد الهجوم الذي شنّه مستوطنون إسرائيليون على قرية حوارة في الضفة الغربية المحتلّة.

استفاق سكّان قرية حوارة في شمال الضفة الغربية المحتلة صباح الإثنين على آثار الدمار والتخريب التي وقعت خلال ساعات الليل على أيدي مستوطنين إسرائيليين أرادوا الانتقام لمقتل مستوطنَين.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.