فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقا في تعرض بلدة حوارة، ليل الاثنين الثلاثاء، لاعتداءات على يد مستوطنين بمساندة جنود إسرائيليين وثقتها مقاطع فيديو تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في اتصال مع "الحرة" أن "الحادث الذي تم رصده في الفيديو استمر عدة دقائق"، موضحا أن "حيثيات ما حدث قيد الفحص".
وقال المتحدث إن "سلوك الجنود لا يتفق مع ما هو متوقع من مقاتلين أثناء الأحداث الميدانية".
وأظهرت مقاطع الفيديو جنودا يرقصون مع مستوطنين أثناء مواجهات مع فلسطينيين، حيث أصيب عدد منهم بجروح وتم الاعتداء على ممتلكات خاصة لهم، بحسب مراسل "الحرة".
The IDF is also expected to probe this incident of soldiers seen dancing with settlers in Huwara, instead of being on guard duty. pic.twitter.com/u5YpFS7EhZ
— Emanuel (Mannie) Fabian (@manniefabian) March 6, 2023
كانت البلدة الواقعة بالضفة الغربية بالقرب من نابلس، في حالة تأهب وسط تزايد الوجود العسكري الإسرائيلي في أعقاب هجوم مستوطنين إسرائيليين عليها خلال الأسبوع الماضي.
وجاء عنف المستوطنين في حوارة بعد ساعات من إطلاق مسلح فلسطيني النار على سيارة إسرائيلية كانت تسير في البلدة مما أسفر عن مقتل شقيقين كانا بداخلها.
وكان مسؤولون إسرائيليون قالوا إنه يجب "محو" البلدة مما أثار انتقادات أميركية حادة من هذه التصريحات.
وتزامن ذلك التصعيد مع "قمة العقبة"، حيث أكد الفلسطينيون والإسرائيليون "على ضرورة الالتزام بخفض التصعيد ومنع المزيد من العنف".
في غضون ذلك، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، أجرى مشاورات بشأن مستوطنة أفياتار على جبل صبيح قرب نابلس في أعقاب مطالبات وزيري المالية، بتسلئيل سموتريتش، والأمن القومي، إيتمار بن غفير، بإضفاء الشرعية عليها، بيد أن كبار مسؤولي الدوائر الأمنية حذروا من هذه الخطوة.

