توترات في الضفة الغربية بين الإسرائيليين والفلسطينيين
توترات في الضفة الغربية بين الإسرائيليين والفلسطينيين

ارتفع عدد قتلى العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم جنين، شمال الضفة الغربية، الثلاثاء، إلى 5، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

وقالت الوزارة إن عدد الإصابات ارتفع إلى عشرة،  منها 7 في مستشفى جنين الحكومي، و3 في مستشفى ابن سينا التخصصي. 

وكانت الوزارة أعلنت في وقت سابق سقوط قتيل يدعى محمد وائل غزاوي (26 عاما)، وأشارت إلى أنه توفي إثر إصابته بالرصاص الحي بالصدر. 

وأكد بيان للجيش الإسرائيلي أن قوات تابعة له "تعمل الآن في مخيم جنين"، دون مزيد من التفاصيل.

ووفقا لما نقل مراسل "الحرة" عن مصادر محلية، فإن تعزيزات عسكرية إسرائيلية كبيرة دخلت إلى مخيم جنين وحاصرت منزلا في المخيم. 

وأضافت المصادر  أن اشتباكات مسلحة اندلعت في مخيم جنين، فيما سمعت أصوات انفجارات ناجمة عن تفجير عبوات ناسفة، وقنابل محلية الصنع في المخيم. 

كما اقتحمت قوات تابعة للجيش الإسرائيلي المنطقة الشرقية في نابلس، بحسب مصادر "الحرة"، لكن لم ترد تفاصيل فورية عن العملية.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.