صورة نشرها الجيش الإسرائيلي للأسلحة المصادرة
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي للأسلحة المصادرة | Source: IDF

قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إن قواته قتلت ثلاثة مسلحين فلسطينيين هاجموا موقعا لهم في الضفة الغربية، مضيفا أنه جرى اعتقال مسلح رابع بعد استسلامه.

ولم يصدر بعد أي تعليق من الفلسطينيين على الحادث الذي وقع بالقرب من مدينة نابلس في الجزء الشمالي من الضفة الغربية.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي: "أطلق مسلحون فلسطينيون الليلة الماضية النار نحو قوة عسكرية كانت داخل موقع عسكري في مفرق جيت في منطقة السامرة حيث قامت قوة عسكرية من لواء جولاني بإطلاق النار صوب المسلحين وتمكنت من تحييد ثلاثة منهم خلال تبادل لاطلاق نار.

وأضاف البيان أن "مسلح آخر سلم نفسه للقوات وتم اعتقاله".

كما صادرت القوات الإسرائيلية ثلاثة بنادق من نوع "M-16" وذخيرة كانت بحوزة الفلسطينيين، بحسب البيان. ونقلت إسرائيل، المعتقل الرابع للتحقيق لدى قوات الأمن.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه "لم تقع إصابات في صفوف قواتنا".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.