نيران تندلع في مبنى سكني في غزة بعد انفجار
نيران تندلع في مبنى سكني في غزة بعد انفجار

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه قصف أهدافا تابعة لحركة "الجهاد الإسلامي" في غزة، فيما أفادت مراسلة قناة "الحرة" عن مقتل قياديين في الحركة وفي حركة "سرايا القدس".

ونقلت مراسلة "الحرة" عن شهود سماعهم دوي انفجارين، أحدهما في مدينة غزة والآخر في رفح.

وقالت مراسلة الحرة إن مدنيين قتلوا في الغارات الإسرائيلية على غزة، بالإضافة إلى القيادي في "الجهاد الإسلامي" جهاد شاكر غنام، والقيادي في "سرايا القدس" خليل البهتيني.

وقالت مصادر إعلامية قريبة من حركة "الجهاد"، المدرجة على لوائح الإرهاب في الولايات المتحدة، إن غنام قتل مع زوجته في الغارة التي استهدفت منزله، بينما أصيب آخرون.

ونقلت مراسلة "الحرة" في القدس عن الجيش الإسرائيلي أن البهتيني "خطط لعمليات في عمق إسرائيل وخطط لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل في المستقبل القريب".

وأضافت المراسلة أن الطائرات الإسرائيلية قصفت هدفا في محيط برج داوود في حي الرمال وسط مدينة غزة وآخر في خان يونس بالقطاع.

وأغلقت الحكومة الإسرائيلية معبري إيرز وكرم أبو سالم مع القطاع، فيما طالب الجيش سكان منطقة غلاف غزة بالبقاء بالقرب من المناطق المحصنة "حتى إشعار آخر".

ونقلت وكالة فرانس برس عن وزارة الصحة في قطاع غزة، فجر الثلاثاء، مقتل تسعة فلسطينيين على الأقل وإصابة آخرين في سلسلة غارات جوية إسرائيلية على أهداف في القطاع.

وأكدت الوزارة في بيان صحفي أن بين القتلى "نساء وأطفال".

وأفاد مصدر أمني أن المقاتلات الحربية الإسرائيلية شنت عدة غارات عنيفة على أهداف في قطاع غزة، من بينها منزلان لقياديين في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي".

كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية عدة غارات على مواقع عسكرية تابعة لـ"سرايا القدس".

بدوره أكد جيش الدفاع الاسرائيلي تنفيذ مقاتلاته الحربية الغارات الجوية على القطاع دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

كان من المقرر أن يتألف اتفاق وقف إطلاق النار في غزة من ثلاث مراحل (رويترز)
أرشيفية لآثار المعارك في غزة

قال مسؤولون بالأمم المتحدة، الاثنين، إنه جرى انتشال جثث 15 من عمال الطوارئ والإغاثة من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة من مقبرة في الرمال، في جنوب قطاع غزة.

وذكر توم فليتشر وكيل، الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، منسق الإغاثة في حالات الطوارئ على إكس أن الجثث دفنت بالقرب من "سيارات محطمة وعليها علامات واضحة (تدل على هويتها)".

وأضاف "قتلوا على يد القوات الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ أرواح. نطالب بإجابات وتحقيق العدالة".

وقال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إن تحقيقا خلص إلى أنه في 23 مارس، أطلقت قواته النار على مجموعة مركبات تضم سيارات إسعاف وإطفاء، عندما اقتربت المركبات من موقع دون تنسيق مسبق ودون تشغيل المصابيح الأمامية أو إشارات الطوارئ.

وأضاف أن عددا من المسلحين المنتمين إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي قُتلوا.

 وقال في بيان "يستنكر جيش الدفاع الإسرائيلي استخدام المنظمات الإرهابية البنية التحتية المدنية في قطاع غزة على نحو متكرر، بما في ذلك استخدام المرافق الطبية وسيارات الإسعاف لأغراض إرهابية".

وفي بيان أرسل لوكالة رويترز، قال الجيش إنه سهل عملية نقل الجثث من المنطقة التي وصفها بأنها منطقة قتال نشطة. 

وقال فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على إكس، الاثنين، إن الجثث ألقيت "في قبور ضحلة، وهو انتهاك صارخ للكرامة الإنسانية".

وأضاف لازاريني أن هذه الوفيات ترفع إجمالي عدد موظفي الإغاثة الذين قُتلوا منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة إلى 408.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، عبرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن "صدمتها" إزاء هذه الوفيات.

وأضافت "جرى التعرف على هوية جثثهم اليوم، وتم انتشالها لدفنها بكرامة. كان هؤلاء الموظفون والمتطوعون يخاطرون بحياتهم لتقديم الدعم للآخرين".

وأعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أن أحد موظفي فريق الهلال الأحمر، المكون من تسعة أفراد، لا يزال مفقودا.

ولم يعلق الاتحاد بعد على تفاصيل الموقع الذي عُثر فيه على الجثث. وكانت المجموعة قد فُقدت في 23 مارس، بعد أن استأنفت إسرائيل هجومها الشامل على حركة حماس.