معبر كرم أبو سالم بين قطاع غزة وإسرائيل
معبر كرم أبو سالم بين قطاع غزة وإسرائيل

قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في بيان الاثنين، إنه "تم إحباط عملية تهريب مواد متفجرة من قطاع غزة ضمن شحنة ملابس. وبحسب تقييم الوضع، سيتم إيقاف مرور البضائع من قطاع غزة إلى إسرائيل".

وأضاف البيان أن "المفتشين الأمنيين لهيئة المعابر بوزارة الدفاع، كشفوا خلال عملية التفتيش، اليوم (الاثنين)، عند معبر "كيرم شالوم" (كرم أبو سالم)، محاولة غير عادية لتهريب مواد متفجرة من غزة".

وأوضح أنه وخلال التفتيش الأمني ​​للبضائع القادمة من قطاع غزة إلى المعبر على متن ثلاث شاحنات، "تم العثور على مواد متفجرة عالية بكمية عدة كيلوغرامات، تم وضعها في ملابس لماركات عالمية".

كما عثر، بحسب البيان، "على المادة المتفجرة داخل بطانة الملابس، وكانت مخصصة بحسب الشبهات لعناصر إرهابية، وتم ضبط البضاعة وأحيلت الحادثة إلى التحقيق الأمني".

وقال البيان إنه "على إثر الحادثة، ووفقا لتقييم الوضع، وجه رئيس الأركان، وبموافقة وزير الدفاع، بوقف مرور البضائع من قطاع غزة إلى إسرائيل لاستخلاص الدروس خلال عملية التفتيش في المعبر. وسيتم العودة إلى الوضع الطبيعي وفقا لتقييم الوضع".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.