الجيش الإسرائيلي كثف في الأسابيع الأخيرة اقتحاماته لمخيم جنين للاجئين
الجيش الإسرائيلي كثف في الأسابيع الأخيرة اقتحاماته لمخيم جنين للاجئين

اندلعت اشتباكات مسلحة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، الاثنين، عقب اقتحام قوة إسرائيلية خاصة لاعتقال مطلوبين، وفقا لتلفزيون فلسطين.

وقالت قناة فلسطين الرسمية إن "قوات الاحتلال تقتحم منزل، عطا أبو رميلة، أمين سر حركة فتح في جنين"، وسط "استمرار الاشتباكات" بين شبان فلسطينيين وجنود إسرائيليين.

كما أفادت بـ"إصابة مواطن برصاص الاحتلال خلال الاقتحام"، فيما أشارت مراسلة "الحرة" إلى تسجيل 5 إصابات.

ونقلت المراسلة عن كتيبة جنين قولها إنها أسقطت مسيرة إسرائيلية، خلال العملية.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي باعتقال عدد من المطلوبين، وقالت إن القوات تواصل عمليات البحث.

من جانبه قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن "قوات الأمن تعمل في هذه الأثناء داخل مخيم جنين".

ولفتت مراسلة الحرة في الضفة إلى أن "هذه هي المرة الأولى لدخول القوات الإسرائيلية منطقة المخيم ومحيطه منذ العملية الأخيرة (في يوليو الماضي)".

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.