عنف متصاعد في الضفة الغربية واشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين
عنف متصاعد في الضفة الغربية واشتباكات بين الفلسطينيين والإسرائيليين (أرشيف)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، عن "محاولة إطلاق فاشلة" لقذيفة صاروخية محلية الصنع من منطقة جنين، بعد "العثور على منصة الإطلاق بالقرب من قرية السيلة الحارثية".

وأعلنت مجموعة مسلحة تابعة لحركة "حماس"، تطلق على نفسها اسم "كتيبة العياش"، مسؤوليتها عن الإطلاق.

وتعتبر محاولات إطلاق الصواريخ من الضفة الغربية نادرة، غير أن الشهور الماضية شهدت زيادة طفيفة في هذه المحاولات.

وفي وقت سابق من العام الجاري، قال الجيش إن صاروخين أطلقا من مدينة جنين بالضفة الغربية، وسقطا داخل أراض فلسطينية.

وتعد الضفة الغربية من بين المناطق التي يطالب الفلسطينيون بإقامة دولة عليها، وشهدت تصاعدا في العنف على مدى آخر 18 شهرا، وسط جهود سلام ترعاها الولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود منذ فترة طويلة.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.