قطاع غزة يشهد منذ عدة أيام اشتباكات بين محتجين والقوات الإسرائيلية على طول السياج الفاصل
قطاع غزة يشهد منذ عدة أيام اشتباكات بين محتجين والقوات الإسرائيلية على طول السياج الفاصل

أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، شن غارات على مواقع تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، الذي يشهد منذ عدة أيام احتجاجات على امتداد السياج الفاصل.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة على منصة "إكس" (تويتر سابقا) إن "طائرة مسيرة أغارت على نقطتيْن عسكريتيْن تابعتيْن لمنظمة حماس" من دون أن يكشف عما أذا أسفرت الغارة عن أية خسائر بشرية.

وأضاف أدرعي أن المواقع المستهدفة "تقع في أماكن متاخمة لمناطق اجراء أعمال الشغب العنيفة وإطلاق البالونات الحارقة بالقرب من السياج الأمني مع قطاع غزة".

وتابع أدرعي أن "دبابة قصفت نقطة عسكرية أخرى لحماس تقع بالقرب من المكان الذي أطلقت منه قبل قليل النار نحو قوات الأمن العاملة في مواجهة أعمال الشغب العنيفة"، مشيرا إلى أنه لم تقع أي إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وقالت وسائل إعلام تابعة لحركة حماس، التي تسيطر على القطاع وتصنفها الولايات المتحدة منظمة إرهابية، إن مواقع أمنية تعرضت للقصف.

من آثار الضربات في غزة - رويترز
من آثار الضربات في غزة - رويترز

رحب دبلوماسيون من دول عربية وإسلامية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي بالخطة العربية لإعادة إعمار غزة التي تم تقديمها خلال قمة القاهرة في 4 مارس، واعتمدتها لاحقًا منظمة التعاون الإسلامي.

واستضافت العاصمة المصرية، الأحد، اجتماعًا للجنة الوزارية العربية-الإسلامية المعنية بغزة، بمشاركة عدد من وزراء الخارجية العرب والمسلمين، وبحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس.

وناقش الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، التطورات الأخيرة في قطاع غزة، إذ أعرب المشاركون عن قلقهم البالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار العمليات العسكرية.

وأكدوا رفضهم لاستئناف الأعمال العدائية واستهداف المدنيين والبنية التحتية.

كما شددوا على أهمية العودة الفورية إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، الذي تم برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة.

وأكدوا ضرورة التقدم نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح جميع الرهائن، وإنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2735.

وأكد الاجتماع أن الخطة العربية لإعادة إعمار غزة تضمن بقاء الفلسطينيين في القطاع، مشددين على رفض أي محاولات لنقل الفلسطينيين قسرًا.

وأكد الوزراء أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، وضمان قدرة الحكومة الفلسطينية على إدارة شؤون القطاع بفعالية.

وفي ختام الاجتماع، جدد الوزراء دعمهم لعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى في يونيو المقبل بمدينة نيويورك، تحت رعاية الأمم المتحدة وبرئاسة مشتركة بين فرنسا والمملكة العربية السعودية، وذلك بهدف دفع جهود السلام والاستقرار في المنطقة.