المحال التجارية مغلقة في الضفة الغربية بعد يوم من هجوم حماس على إسرائيل
المحال التجارية مغلقة في الضفة الغربية بعد يوم من هجوم حماس على إسرائيل

دخلت مدن الضفة الغربية في إضراب شامل، الأحد، "تنديدا بمقتل وجرح فلسطينيين في قطاع غزة"، على خلفية الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس على إسرائيل.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن "الإضراب الذي دعت إليه حركة فتح، شل مناحي الحياة كافة"، بعد إغلاق الجامعات والمصارف والمحال التجارية.

وشوهدت شوارع عدة مدن بالضفة الغربية، بما في ذلك رام الله، هادئة إلى حد كبير بعد إغلاق المحال التجارية أبوابها، الأحد، حسبما أظهرت مقاطع فيديو لقناة "الحرة".

في الضفة الغربية أيضا، أغلقت القوات الإسرائيلية الحواجز في محيط بيت لحم ومداخل قرى رام الله، حسبما أفادت مراسلة قناة "الحرة".

كذلك، أغلقت السلطات الإسرائيلية جميع الطرق الفرعية في بلدة حوارة جنوبي نابلس، ومحيط مدينة جنين في الضفة الغربية.

يأتي ذلك بعد أن أقدمت حركة حماس الفلسطينية المسيطرة على قطاع غزة منذ عام 2007، على هجوم مباغت استهدف إسرائيل بالصواريخ أولا، ثم بتوغل عدد من مسلحيها نحو البلدات الجنوبية لإسرائيل.

وأسفر هجوم حماس المصنفة على لائحة الإرهاب، عن مقتل نحو 350 إسرائيليا، أغلبهم من المدنيين.

في المقابل، رد الجيش الإسرائيلي بغارات جوية على أهداف تابعة لحماس في غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 300 شخص، بحسب آخر الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة بغزة.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".