إسرائيل ردت على هجوم "حماس" بقصف أهداف للحركة في قطاع غزة
إسرائيل ردت على هجوم "حماس" بقصف أهداف للحركة في قطاع غزة

قالت حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة إن أربعة مختطفين لديها قتلوا جراء القصف الإسرائيلي على القطاع، وهم من بين المختطفين الذين اقتادهم عناصرها من إسرائيل خلال هجومهم، الذي بدأ السبت، وفق فرانس برس.

وجاءت هذه الأنباء بينما قال مصدر لرويترز إن الحركة، المدرجة على قوائم الإرهاب الأميركية، تجري محادثات لإطلاق سراح نساء وأطفال إسرائيليين لديها مقابل إطلاق سراح 36 امرأة وطفلا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.

وقال المصدر المطلع على سير المحادثات إن المفاوضات، التي تجريها قطر بالتنسيق مع الولايات المتحدة، منذ مساء السبت "تمضي بشكل إيجابي".

وقدر المكتب الصحفي للحكومة الإسرائيلية، الأحد، أن 100 إسرائيلي على الأقل تم اختطافهم في الهجوم الذي شنه مسلحون فلسطينيون، السبت، داخل إسرائيل.

وكشفت عدة دول عن اختطاف أو فقدان مواطنين لها، في أعقاب الهجمات التي شنتها الحركة، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة، على بلدات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة، منذ فجر السبت.

وأكد سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، مايكل هيرزوغ "وجود محتجزين أميركيين لدى حركة حماس"، وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، إن هناك أميركيين تم اختطافهم ونقلهم إلى غزة.

في غضون ذلك، أعلن متحدث باسم الجيش الاسرائيلي شن أربع موجات من القصف الجوي شنت على أكثر من 800 هدف في غزة، خلال الساعات الماضية.

وأفاد بأن الطائرات استخدمت أكثر من ألف طن من المتفجرات والصواريخ على أهداف "حماس" في قطاع غزة منذ بداية الحرب.

وقالت هيئة البث الإسرائيلي، الاثنين، إن عدد القتلى الناجم عن الهجوم، منذ فجر السبت، ارتفع  إلى 800 قتيل، معظمهم من المدنيين، وبينهم العديد من النساء والأطفال.

وأفادت وزارة الصحة التابعة لحركة "حماس" بمقتل 493 شخصا وإصابة 2751 بجروح جراء الغارات التي نفذها الجيش ردا على الهجوم المباغت.

Israeli army video said to show troops in Gaza's south as military operation expands
الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي

عدّل الجيش الإسرائيلي روايته حول مقتل 15 مسعفا وعامل إغاثة جنوب قطاع غزة في 23 مارس، موضحا أن التحقيق لا يزال جاريا. 

وكانت الرواية الأولى تفيد بأن إطلاق نار استهدف مركبات اقتربت "بشكل مريب" دون إضاءة، وأن القتلى ينتمون لحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتين.

لكن تسجيل فيديو من أحد الضحايا أظهر أن المسعفين كانوا يرتدون الزي الرسمي ويقودون سيارات إسعاف، بينما أكد الناجي الوحيد، منذر عابد، أن الجنود أطلقوا النار على مركبات الطوارئ رغم وضوح هويتها.

مسؤول عسكري إسرائيلي قال إن هناك أخطاء في التقرير الأولي من الميدان، ويتم الآن فحص الأدلة، بما فيها فيديوهات المراقبة. وأوضح أن إطلاق النار تم من مسافة بعيدة، دون تقديم أدلة ملموسة على انتماء الضحايا لمسلحين.

الهلال الأحمر والأمم المتحدة دعيا إلى تحقيق دولي، وأفادت الأخيرة بأن بعض فرق الطوارئ قُتلوا تدريجيا أثناء محاولتهم إنقاذ زملائهم، فيما لا يزال أحد أفراد الطاقم مفقودا.

من جانبه، حمّل البيت الأبيض حركة حماس مسؤولية الحادث، مشيرا إلى استخدامها سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

وقال برايان هيوز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي "تستخدم حماس سيارات الإسعاف، بل ودروعا بشرية على نطاق أوسع، لأغراض إرهابية.. يتفهم الرئيس ترامب الوضع الصعب الذي يسببه هذا التكتيك لإسرائيل، ويحمل حماس المسؤولية الكاملة".